فريق العمل من الأصدقاء ولكن الشغل شغّل !

عمر حسين : صراحتي جعلت أسرتي في حالة قلق

3t-b
طباعة ٤ تعليقات

الدمام:  سليمان النفيسة

قال مقدم برنامج “على الطاير” الشاب السعودي عمر حسين، في حوار خاص مع “الشرق”، إنه لم يحصل على “أذونات” للعمل والنشر من وزارة الثقافة والإعلام حتى الساعة، وأنه يتمنى “رضاهم عنه وعن فريق العمل “.

حسين الذي نالت حلقات برنامجه شهرة واسعة، ومشاهدات عالية على الإنترنت، حيث يعرضها على “يوتيوب”، تواجهه كما تحدث لنا العديد من “المصاعب” في عمله، إلا أنه يحاول والفريق الذي معه، تجاوزها وعدم الوقوف عندها، كي لا تكون عائقا يؤخر ما يطمحون لتحقيقه.

الاستراتيجية التي يتبعها “على الطاير” هي “الكوميديا الساخرة”، من الأوضاع الاجتماعية والحياتية، محاولا تناول ما يهم الناس، في قالب نقدي ساخر، به شيء من التجديد وروح الشباب، وهذا ما منح البرنامج رواجا كبيرا.

 

الطاير غيّر  حياتي

ولد عمر حسين في الولايات المتحدة، ودرس في جدة متنقلا بين مدرستين حكومية وخاصة، حتى المرحلة الثانوية. وبعد ذلك انضم لـ “جامعه الملك فهد للبترول والمعادن”، ليكون مهندسا كيميائيا. وكانت البداية حين انتقل لمدينه جدة مشاركا في “الستاتند آب كوميدي” من باب التجربة، وكانت تلك التجربة “ناجحة جدا” على حد قوله، وتكون خطوة في اتجاه يعتبر حسين أنه كما يقول “غير حياتي”.

 

من جدّ   وَجد

“فكرة البرنامج بدأت بعد سنة من تقديم العروض في مدن المملكة” يقول عمر حسين، حيث تشارك مع إحدى القنوات لإنتاج “على الطاير”. وكانت الفكرة أن الإسم سيكون مؤقتا، وإذا نجح البرنامج سيتم تغيير اسمه. ولكن يبدو أن الإسم نال حظه من الإعجاب، مشيرا بشكل ساخر أن “الإعداد القوي للبرنامج هو سر قوة البرنامج”، موضحا أنه يجتمع مع الكتاب لإعداد محتوى كل حلقة، ثم “نقوم بتصويره لعرضه على الشبكة”، مشيرا أنه تلقى “عددا من العروض من القنوات التلفزيونية”، مردفا “أنا لا أخطط حاليا أن ارتبط مع أي قناة، لأني ضد السياسة الإعلامية “في الساحة من ناحية المبدأ، فجميع ما قدم لي من عروض لم تحمل فكرة جذابة، أو صاحبة إضافة فعلية للمجتمع، ممكن أن تحفزني للقبول بعروضهم.

 

الأمر هيّن

الصعوبات التي تواجه حسين مع فريق عمل البرنامج، “لا تتعدى تعامله مع المجتمع والنظام”، بحسب قوله، مضيفا “دعم المجتمع عن طريق الانتقادات والاقتراحات، أمر مهم جدا وحسن، ،ويساعد على التجديد والتطوير”، معتبرا أن “المجتمع متقبل لنا”. إلا أن هذا القبول الاجتماعي يجعل لدى حسين شعورا ملتبسا، يفسره بقوله “بعض المواقف تجعلني أشعر بإحساس الشهرة وفي أخرى ينتابني شعور الفراغ، وأني لم أقدم شيئا، ولكني أحاول دائما وضع بصمتي في محاكاة ما يعانية المجتمع”.

 

فريق عمل متكامل

حسين أكد أنه كوّن في الفترة الأخيرة فريقا خاصا بالكتابة، من أصدقائه، ” لمى صبري، وديمه إخوان، وأحمد فتح الدين، وإياد مغازل، وعمر مراد، ومحمد جستنية، ومؤمن الأفندي”، قائلا وبنبرة حازمة “نحن أصدقاء، ولكن وقت الشغل شغل”، مشيرا إلى أنه جزئيا وصل لهدفه ومبتغاه, حيث أن “الفكرة تكمن في تقديم محتوى ممتع، بعيدا عن العنصرية وعن إدراج الأخلاقيات الغربية في مجتمعنا العربي”.

ولكن ماذا عن موقف الأهل تجاه ما يطرحه، خصوصا في بعض الحلقات التي تتصف بـ”الجرأة”، يجيب حسين “بشكل عام، نجد تشجيعا كبيرا من الأهل، وهم دائما كذلك، ولديهم ثقة كبيرة في قرارتي وفيما نقدم، ولكن أيضا هذا لا يمنع وجود بعض الخوف على سلامتي الشخصية، خاصة بعد بعض التعليقات السياسية”، مؤكدا أنه لا يخاف من قول الحق وإنما أخوف ما يخاف منه أن يرسل فكرة خاطئة للصغار.

 

طلبات كثيرة

مقدم “على الطاير”، أشار إلى أنه وفريق عمله، يستقبلون كثيرا من طلبات الانضمام لفريق العمل، موضحا “لقد شارك بعض المتابعين في الحلقات الماضية، والآن نحن نبحث وبشكل جدي عن إضافة أفراد جدد لطاقم العمل”. عملٌ “كبير” في صداه، إلا أنه يتم من خلال إستديو مشترك ليس خاصا بحسين ورفاقه، وهذا “يجعل إمكانيه التصوير فيه مقننة، تتم في أوقات محدودة يجب التنسيق لها مسبقا”.