الفريدي يتمسك بمطالبه والجابر ينهي الشائعة بابتسامة

الهلال يفاضل بين محترفيه للتعاقد مع بديل هوساوي

20804.jpg
طباعة التعليقات

الرياض – الشرق

تركت الإدارة الهلالية الأمور تجري في مسارها المعتاد رغم حالة القلق الشديد التي خلفتها الأحداث الأخيرة بالنادي، والمتمثلة في إعلان المدافع الدولي أسامة هوساوي رحيله باتجاه الدوريات الأوربية وعدم رغبته في الاستمرار بناديه رغم المغريات المادية التي قدمت له لأجل التجديد. فإدارة الأمير عبد الرحمن بن مساعد ينتابها قلق بالغ في كيفية سد الثغرة التي سيخلفها رحيل المدافع الدولي الصلب، الذي عرف بانضباطه الشديد وأدائه الثابت، خاصة أن الساحة الرياضية المحلية تخلو من مدافعين قادرين على تعويضه على الأقل في الوقت الراهن، ما سيدفع الادارة للبحث عن مدافع أجنبي، وهو ما يعني في المقابل فك الارتباط بأحد المحترفين الأربعة الحاليين، حيث يفاضل الجهاز الفني بين الكوري بيونج سو، والمغربي عادل الهرماش، وربما يوسف العربي إذا ما نجحت مساعي فنار بخشه التركي في ضمه .

ويرى هلاليون كثيرون أن الإدارة التي نجحت في التعاقد مع ويلهامسون ونيفيز ورادوي في وقت سابق لم توفق هذه المرة في استقطاب أسماء مؤثرة، حيث غاب تأثير هؤلاء المباشر على الفريق وفي المقابل بان علو كعب أسماء كالشلهوب والفريدي والدوسري الذين يحملون عبء المباريات الهلالية حاليا، وحتى الكاميروني إيمانا، الذي دار حديث مطول عنه وعن إمكاناته لم يقدم ما يعتبر استثنائيا أو أكثر مما يقدم الشلهوب الآن.

ويدور حديث عن عدم رضا عن المدرب الألماني توماس دول، وعن ضعف مردوده الفني، وتردد أن الإدارة تفاوض سرا المدرب الأرجنتيني باوزا ليكون جاهزا للوصول إلى الرياض في الوقت المناسب، وهو ما سارع الأمير عبد الرحمن بن مساعد إلى نفيه سريعا، كما ترددت أنباء حول وجود خلاف صامت وغير معلن بين الجابر والإدارة حول وضعه الحالي وانشغاله عن الفريق مما تسبب في حالة من تذبذب المستوى إلا أن الطرفين سارعا إلى نفيه، وظهر الجابر على دكة الاحتياط في مباراة الفتح وهو يبتسم لكاميرات الإعلام. فيما تعالج الإدارة في صمت ودون ضجيج إشكالية عقد الفريدي بعد أن رد اللاعب كل العروض التي وصلته منها وأصر على مطلبه الأول بالحصول على 25 مليون ريال.

وأيا كان، فإن الفريق الأزرق يواصل استعداده الجاد لمباراته يوم الجمعة المقبلة أمام نجران وهو يطمع للفوز للاقتراب أكثر من الصدارة التي يحتاج للفوز بمباراته المؤجلة لاعتلائها، حيث ستكون تلك بداية حملة الدفاع عن لقبه.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١) صفحة () بتاريخ (٢٠١١-١٢-٠٥)