
الخفجي – يوسف الرشيدي
أوضح شجاع مبارك الدوسري شقيق المعتقل في العراق, ناصر الدوسري (25 عاما) أن شقيقه ناصر ملتزم وخريج ثانوية عامة، مبينا أنه سبق أن عمل في عدة شركات أهلية، وفيما يتعلق بذهابه إلى العراق أوضح: تلقينا اتصالا هاتفيا في منزلنا في النعيرية، قبل أربعة أعوام، وكان المتصل شقيقي ناصر، وأبلغنا أنه متواجد داخل الأراضي العراقية، وتحديدا في سجن “الرصفات” هو وصديقه علي سالم المري. وذكر الدوسري أن شقيقه بين أنه دخل العراق مع صديقه عن طريق الحدود العراقية السعودية مشيا، وألقي القبض عليهما فور دخولهما الحدود العراقية، وبعد فترة

علي سالم المري
وردنا اتصال منه، مبينا أنه حكم عليه وصديقه بالإعدام، ما دعانا إلى توكيل محام للدفاع عنه، الذي اعترض على الحكم، وأحيلت القضية إلى محكمة التمييز الاتحادية، حيث تم نقض حكم الإعدام، والحكم عليه بالسجن 15 عاما، فيما حكم على المري عشرة سنوات. وأضاف: بعد ستة أشهر تفاجأنا بوجود اسمه وزميله ضمن قائمة الأشخاص الذين سيعدمون، مشيرا إلى أنه تقدم، (الأربعاء) بخطاب إلى السفارة العراقية بالرياض، وطلب منهم الرجوع إلى حكم المحكمة الجنائية، الذي نص على سجنه 15 عاما، لأن قضيته تجاوز الحدود بطريقة غير مشروعة، وسلمت وزارة الخارجية السعودية نسخة من الخطاب.
رسالة إلى والدة المطيري
تلقت جوزاء جازي المطيري، والدة المعتقل مساعد محياء المطيري، رسالة خطية من ولدها، عن طريق الصليب الأحمر الدولي، وذكرت لـ”الشرق” أن ولدها معتقل في “سوسا” في السليمانية، ومحكوم بالسجن عشرة أعوام، بسبب دخوله العراق بطريقة غير مشروعة، من خلال تجاوزه الحدود، قبل سبع سنوات. وأوضحت أن ابنها لم يكن ينوي الجهاد، ولا علاقة له بأي جماعة متطرفة، مبينة أنه مصاب بالدرن.
سارة السهلي
أوضحت سارة سعد ملهي السهلي، والدة المعتقل فايز محمد حمود المحانية السهلي، أنها تلقت اتصالا من ابنها، مبينا فيه أنه في العراق، وقبض عليه أثناء دخوله الحدود العراقية بطريقة غير مشروعة، وأنه حكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما، أمضى منها تسع سنوات.

















الأكثر تعليقاً
الأكثر مشاركة في تويتر
الأكثر مشاركة في فيسبوك
يا كافي اكفنا اللهم اصلح شبابنا وشباب المسلمين اللهم استرهم واعدهم الي وطنهم سالمين يارب ونطالب الشباب ان يعتبروا بغيرهم وعليهم السمع والطاعة ومصاحبة الاخيار والبعد عن الاشرار