تعارفا من خلاله واستقبلا التهاني عبره

تويتر.. يجمع رأسين في الحلال

 

111123-wedding-invitation
طباعة ٢٦ تعليقات

مروان المريسي  مروان المريسي

لعلك مررت بالإحصائية التي تشير إلى أن زيجة من كل ثمان زيجات في الولايات المتحدة عام 2009 تعارف طرفاها عبر الإنترنت، دعك منها وهلم إلى قصة “الزواج الغزاوي” الأشهر للعام 2011 والذي تعارف طرفاه عبر تويتر واستقبلا التهاني من خلاله!

تبدأ القصة كما سطرتها العروس لينا الشريف لموقع الانتفاضة الفلسطينية بتغريدة تساءلت: هل هذا الانفجار المسموع الآن في غزة قصف إسرائيلي أم أنه صوت رعد؟ يومها تعرفت لينا وهي صاحبة مدونة (مباشرةً من غزة) على محمد حداد، وهو صحافي فلسطيني-جنوب أفريقي يعمل لقناة الجزيرة الناطقة باللغة الإنجليزية.

تضيف الشريف: “بدأنا كأصدقاء نشترك في نفس الاهتمامات، وغردنا معاً إلى جانب المصريين في ثورتهم ضد نظام مبارك، وبعد دردشات بيننا لفترة من الوقت أصبح محمد صديقي المفضل، رؤيته لفلسطين والعالم جعلتني أوقن أنه بإمكاننا بناء مستقبل مشترك”.

أخبرت لينا والدها عن محمد، وفي أبريل 2011 كان المغردان محمد ولينا مخطوبين رسمياً! وبين أبريل وسبتمبر كان التواصل بينهما شبه منقطع جراء انقطاع التيار الكهربائي المستمر في غزة المحاصرة.

بعد أشهر، تم عقد القران بين بطلي القصة لتسافر لينا إلى زوجها في جوهانسبرغ، ولتعود بعد شهر العسل إلى غزة ويعود محمد إلى قطر، كي يرتب لإحضار زوجته إلى حياتهما الجديدة في الدوحة.

 

احتفاء تويتري

عبر شبكة التدوين المصغر تويتر وجه الزوجان لمتابعيهما دعوة الحضور الافتراضية، وحتى يكون الحضور أكبر فقد تم الاتفاق على الهاشتاق GazaWedding# لاستقبال التهاني عبره، وعلى أحر من الجمر انتظر المتابعون أول صورة تجمع العروسين، وخضع الزوجان لطلب الجمهور فتم بث الصورة أدناه.

 

والقصة بدأت بـ "تويت"