ماذا تعني لك كلمة «النجاح»؟ ألم يكن لها معنى بريء في الصفوف الأولية؟ وأخذ معناها يتضخمُ مع السنين الدراسية؟ ثم أصبحت أخطبوطية المعاني يوم تداعت عليك المسؤوليات؟ علّة الوظيفة ونكبة الزواج وفوبيا الأبوة؟ ولكن أين النجاحُ يا ترى من كل هذا الشتات؟ هل هذه الكلمة من عالمِ الغيبِ أم من عالمِ الشهادة؟ ولماذا هي كلمة مستفزة بقدر ما هي جاذبة؟ وغائبة بقدرِ ما هي حاضرة؟ بينك وبينها مسافة دائماً؟ وكلما وصلتَ إليها ابتعدت وطلبت مزيداً من الركض، لأنها لا تشبع من خطواتك أبداً؟

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٨) صفحة (٢٠) بتاريخ (١١-٠١-٢٠١٢)