نقطة مجاهدين تتحول إلى وكر لمهربي الأسلحة والمخدرات في ظهران الجنوب

50027.jpg
طباعة التعليقات

ظهران الجنوب –
محمد بن حطمان

طالب أهالي راحة سنحان بإعادة نقطة أمن المجاهدين بالمسوح بعد أن أصبحت استراحة ليلية للمتسللين لقربها من الحدود اليمنية، مشيرين إلى أهمية تشديد الأمن بسبب كثرة المتسللين الذين أصبحوا خطراً يهدد حياتهم بسبب تهريبهم للسلاح والمخدرات وتصنيعهم للخمور وترويجها بين الشباب.
المواطن صالح آل معنية الذي يسكن بجوار المركز، قال لـ”الشرق” إنهم كانوا يحسون بالأمن لقرب نقطة المجاهدين لكن الوضع تغير، وانقلب الأمن إلى خوف، حيث انتقل المركز إلى جهة أخرى على الرغم من أهميته الأمنية وموقعه الحساس، وما يؤكد أهميته أنه أنشئ قبل أكثر من 25 عاماً.
وقال المواطن يحيى عوض آل مقرح “نطالب المسؤولين بإعادة النقطة وإنشاء مركز للشرطة للقضاء على ظاهرة التسلل التي أصبحت كابوساً يزعجنا ويهدد أمننا”.
وأشار فهد سعد آل الحمري من أهالي راحة سنحان إلى أن للنقطة هيبة أمنية تبعث الطمأنينة للأهالي وتقضي على مخاوفهم بسبب كثرة المتسللين وما يشكلونه من خطر على المنطقة وبدلا من دورها الأمني أصبحت مأوى لمتسللي الليل.
“الشرق” زارت نقطة أمن المجاهدين بالمسوح واتصلت برئيس قيادة فرقة المجاهدين بمحافظة ظهران الجنوب، عبدالله بن شباب القحطاني واستفسرته عن سبب نقل نقطة أمن المجاهدين بالمسوح إلى موقع يبعد مائة كيلومتر داخل الحدود؟ فأجاب بأن النقطة نقلت إلى مركز شداد بناء على توجيهات إمارة منطقة عسير وقرار اللجنة الأمنية المشتركة التي شكلت لهذا الغرض.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٩) صفحة (٦) بتاريخ (١٢-٠١-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...