قال إن «العرض والطلب» يتحكمان في الأسعار وأكد وجود تنسيق مع "التجارة" للحد من التلاعبات .. وزير الزراعة لـ الشرق:

مخزون القمح يكفي عاماً في حال إغلاق حدود المملكة من جميع الجوانب

64389.jpg
طباعة ١ تعليق

جدةتركي سليهم

أكد وزير الزراعة، الدكتور فهد بالغنيم، أن المملكة لديها مخزون من القمح يكفي لمدة ثمانية أشهر لمواجهة أي تقلبات من أي نوع. وأوضح أن “العرض والطلب هو الذي يحدد الأسعار في حال حدوث أي مشكلات من أي نوع، سواء سياسية أو اقتصادية”، مشيراً إلى أن “الأسعار حتماً ستتأثر مع هذه المشكلات، وتكون عرضة للتغيير”. وقال في حديثه لـ”الشرق”، إن المخزون الحالي من القمح يكفي المستهلك في المملكة لمدة عام، وإن أغلقت حدود المملكة من جميع الجوانب.
وأشار بالغنيم خلال ترؤسه اجتماع مجلس إدارة الصوامع والغلال، الذي عقد في مقر المؤسسة في جدة، إلى أن “هناك تنسيقاً بين المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق، ووزارة التجارة والصناعة، للحد من أي خلل قد يحدث في توفير الدقيق في الأسواق السعودية أو وقوع تلاعبات، تجنباً لأي أزمة كما حدث من قبل”، مشيراً إلى أن “المؤسسة ستتولى الجانب الإنتاجي، والوزارة الجانب الرقابي، للحد من أي تجاوزات، خاصة أن نسبة المخابز بالنسبة لعدد المشترين تعدّ الأعلى من جميع النسب”. وأضاف أن “المشروعات الجديدة التي تمت مناقشتها خلال الاجتماع، وتولت المؤسسة في الأعوام الماضية تنفيذها، هدفت من خلالها الصوامع للتوسع أفقياً لزيادة طاقة التخزين والطحن في المملكة، وتم توقيع عقد جديد قبل فترة وجيزة، لإنشاء صوامع دقيق ومطاحن غلال في منطقة جيزان، وتم طرح تنفيذ صوامع دقيق ومطاحن غلال في منطقة الأحساء، وستتم ترسيته في السنة المالية الحالية، بالإضافة إلى ما سبق، تستمر الصوامع في تنفيذ مشروعات للغلال ومطاحن للدقيق في محافظة الجموم، بالإضافة مطاحن مطروحة في منطقة الخرج، وتنفيذ مشروعات أخرى للدقيق في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في رابغ، والمدينة الصناعية في ينبع، بهدف زيادة المواقع التي يتم من خلالها استيراد القمح واستقباله، وتغيير التوجه الأخير للمملكة باقتصار استيراد القمح على ميناءَي جدة والشرقية فقط، وفتح المجال أمام الموانئ لاستيراده، بالإضافة لتوسعة صوامع عسير لتصل إلى ثمانين ألف طن يومياً”.

1.65 مليار ريال إيرادات المؤسسة في 2011

ذكر مدير عام المؤسسة، المهندس وليد الخريجي، أن “الصوامع والغلال تمكنت من تحقيق إيرادات للعام المالي السابق بلغت ملياراً و650 مليون ريال، بزيادة نسبتها 11% عـن الإيرادات المستهدفة في ميزانية المؤسـسة، مسجلة بذلك أعلى إيرادات في تاريخها، وكذلك أعلى معدل نمو منذ تأسيسها”. وقال “كان لفتح قنوات تسويقية جديدة لمنتجات المؤسسة، وكذلك التوسع في إنتاج العبوات الصغيرة (فوم) وطرحها في جميع أسواق المملكة، إضافة لرفع الطاقة الإنتاجية لمصانع الأعلاف التابعة للمؤسسة، من خلال العمل على مدار ورديتين كاملتين طوال العام، الأثرُ الكبير في تحقيق تلك النتائج”. وأكد أن المؤسسة سوف تسعى لتحقيق نتائج أفضل خلال الأعوام المقبلة بمشيئة الله.

ثلاثة عناصر لتحقيق الأمن الغذائي في المملكة

قال وزير الزراعة إن “المملكة سعت لتحقيق الأمن الغذائي، وتعتمد في ذلك على ثلاثة عناصر رئيسية، هي الإنتاج المحلي، والإنتاج الخارجي، وهناك مبادرة للإنتاج الزراعي في الخارج، فحواها تشجيع المستثمر السعودي الذي لديه الخبرة والملاءة المالية والكفاءة والإمكانات على الاستثمار الزراعي في دول تمتلك الإمكانات التي تؤهلها للإنتاج الزراعي، من وفرة المياه والأرض الخصبة والعمالة الرخيصة، وهذه موجودة وبدأ العمل فيها”.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٥٩) صفحة (٢٣) بتاريخ (٠١-٠٢-٢٠١٢)
  • استفتاء

    ما هي التحديات التي تواجه نجاح التجارة الإلكترونية في السعودية ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...