الشهاب: مشروعات جديدة تنفذ هذا العام

«سلوى» يلامس جسدها الخليج العربي وتفتقر للجمال

63821.jpg
طباعة التعليقات

الأحساءعبدالله السلمان

يعاني زوار مركز سلوى الحدودي- 120 كيلو مترا شرق الهفوف، من نقص الخدمات البلدية والترفيهية، لكون مسؤوليتها موزعة بين وزارتي المالية والشؤون البلدية .
والزائرون لسلوى، وهم في طريقهم إلى قطر والإمارات وعُمان، سيجدون هذا الإسم الجميل الممتلىء من زرقة ضفاف الخليج العربي، الذي يلامس جسد”سلوى”، يعاني من نقص الخدمات.
ولم تستلم الأمانة مهام تنفيذ الخدمات هناك سوى العام الماضي، وكانت قبل أمانة الأحساء تتبع لخدمات وزارة المالية، فبقي الشاطئ لا يليق بمكانته الحدودية، ولا شوارعها تحتفظ بشيء من نظافة نوارس البحر، التي تحلق فوق رؤوس أهلها بوداعة تامة.
“الشرق” زارت سلوى، وخمارها الأزرق المملوء حياءً من ضيوفها، والتقت بمواطنين يستريحون على شاطئها.
قال جابر المري إنه يتردد على سلوى كثيراً، ومنذ زمن بعيد لم يرَ أي تغير في شاطئها، الذي يعتبر من أهم الشواطئ كموقع ترفيهي للعائلات والقادمين من وإلى المملكة من دول الخليج، مضيفا أن نظافة الشاطئ تعد عامل جذب للمتنزهين، ولأنه قريب من حاضرة الأحساء، فسيكون مقصداً جميلاً للأهالي والمقيمين.
وأشار المواطن علي اليوسف، وهو موظف في قطاع سلوى، إلى أنه عايش البيئة الساحلية هنا لأكثر من ثماني سنوات، ورأى تغيراً بسيطاً في الخدمات البلدية، بيد أن العائلة لا تجد ضالتها الترفيهية على شاطئ مُلئ بالمخاطر والأجسام الحادة. متمنيا تنمية الشاطئ في أسرع وقت ممكن، ومعتبراً أن تجميل المداخل يعطي شيئاً من الابتهاج للقادمين إليها.
من جهته، أبلغ المتحدث الإعلامي لأمانة الأحساء بدر الشهاب “الشرق”، أن مشروعات وخدمات بلدية ستشهدها سلوى العام الحالي، منها تحسين مدخلها وتجميل شاطئها، وممرات المشاة فيها، وسفلتة الطرق للوصول إلى الشاطئ، وإنشاء مسلخ مركزي للمواشي بطريقة حديثة، ومشروعات للإنارة والنظافة العامة. وقال إن بلدية سلوى بدأت الآن وضع مظلات على الشاطئ، وتم تجهيز حديقة للعائلات، مشتملة على الألعاب وغيرها.

دوار الميزان في سلوى (تصوير: عيسى البراهيم)

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٧٥) صفحة (١٠) بتاريخ (١٧-٠٢-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...