أحب أن أزف البشرى لكافة الموظفين مدنيين كانوا أم عسكريين، فقد أقر يوم أمس مجلس الشورى بدل للسكن مقداره ثلاثة رواتب في السنة، وسيصدر القرار قريبا ومصدره موثوق، ولم يبق عليه سوى مصادقة رئيسه المتمتع بإجازته، علما بأن القرار طرحه «عطوفة « أحد الأعضاء في جلسة سرية عقدت فوق «هام السحب» وصوت له جميع الأعضاء وبحماس منقطع النظير ولم يتعرضه أحد بأذى.
طارت البشرى عبر الآفاق لكي تثلج صدور «المتربصين «فتصل كل الزوايا والزنقات من جيزان إلى رفيقتها عرعر يتناقلها ملايين الشباب «العاطلين» في مقاهي «الأرجيلة» وعلى بركة وسائل التقنية.
«يا ليل» حتما ستنجلي الهموم وسيسعد «الغلابا» بالسكينة فمشكلة السكن «هم وانزاح» ولِمَ أُجهد عمري بالتفكير؟ سوف أنتظر أسبوعا ما دام الخبر مؤكدا ومصدره موثوق، صحيح أنني لا أعرفه بس أكيد أنه «وجه خير».
قال صاحبي القرار «هالمرة» غير، لأن «البدل» سيشمل الجميع ولا استثناء لمن هم فوق الـ 35 ولن يفسره مسؤولنا «المُرتاح» لأن القرار واضح وصريح.
قلت صحيح هو مفسر جِداً. تثاقلتُ ونهضت من مجلسي العامر «بالأحاجي» لأن النُعاس بدأ يداعب مقلتي.
وقبل أن أنفذ من الباب التفت له وقلت لا تفرح يا صاحبي إنها «إشاعه» تناقلتها بعض صحفنا الإلكترونية، فقال: يا لهذه الصحف التي ما فتئت تنشر الأخبار المشكوك في صحتها، ثم لماذا وزارة الثقافة والإعلام تركت لهم الحبل على الغارب دون «حساب»؟ قلتُ له: لا أعلم، ولكن إجابة سؤالك هذا عند وزير الثقافة والإعلام. ورزقي ورزقك على الله.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٧٦) صفحة (٦) بتاريخ (١٨-٠٢-٢٠١٢)