نجحت العالمة سارة بلاكمور عالمة الأعصاب بجامعة لندن بدراسة حديثة في دحض فكرة أن المخ يقف عن النمو في السابعة وأثبتت من خلال دراستها أن النشاط يعاود وهجه في مرحلة المراهقة (11-21عاما ) ويعد من أهم الأسباب التي تؤدي بالمراهق بالسلوك التمردي والمتعلق باتخاذ القرارات والوعي الاجتماعي.ولا نعني بالسلوك التمردي الأمور المشينة التي قد تصدرمن المراهقين بل هو كل سلوك مغاير ينتهجه المراهق ويختلف به عن بيئته ويعمد لتكوين جماعته الخاصة لممارسة ذاك السلوك بحرية أكبر.
وبناءً عليه إن سمعت المراهقين حولك يصرخون (أيقوو) حينما يتعجبون ويعتذرون بـ (بياني) وحتى باستا لم تعد معكرونة كما عهدناها بل أصبحت تعني (لذيذ)، فأبناؤنا باتوا يزاحمون أحفاد الهانغول على حرفهم!!؟
أمّا إن عرفت الإسم الوارد في العنوان أعلاه فأنت (كوووول) وتفهم الجيل الجديد. وإن لم تعرفه فهو نجم بوب كوري (كوري؟!.. من كوريا… بالضبط!) نعم فالثقافة الغربية صارت (دقه قديمة) وتبوأت الثقافات الشرقية الصدارةوالظاهرة منتشرة عالمياً وليست على النطاق المحلي فقط وتغطي كل الجوانب بدءا من الدراما والموسيقى وانتهاءً بتذوق الكميتشي بكل وصفاته
بالمجمل الموضوع لا يحمل خطرا مادام الموضوع لا يخرج عن ذلك فاعتناق الصراعات هو من السلوكيات العامة لهذه المرحلة العمرية ومادام المراهق سيخرج منها بفائدة كاكتساب لغة جديدة لمَ لا؟ولكن إن قررأحدهم مثلاً أن يجري جراحة ليطيل لسانه ليتمكن من نطق اللغة الكورية بلهجة أهل البلد كما فعلت البريطانية (ريانون بروكسبانك-19عاما)
هنا يتحول من سلوك مرحلي لهوس ذي آثار فادحة.
العجيب أنهم يجيدون التفريق بين أصحاب العرق الأصفر (المنغولي) وهو أمر عجزت عنه على الدوام ولا أزال كذلك!

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٩٠) صفحة (٨) بتاريخ (٠٣-٠٣-٢٠١٢)