بعد قرار الإتحاد السعودي قبل أسبوعين تقليص الاستعانة باللاعبين الأجانب، إلى ثلاثة لاعبين، بدلاً من الوضع الحالي (3 + 1 آسيوي)، قرأت العديد من ردود الفعل التي تفاوتت مابين مؤيدة ومعارضة ومحبطة. سأتحدث عن بعض من أيّد القرار من ناحية فنية وكانوا يرون أن اللاعبين الآسيويين لم يشكلوا إضافة لدورينا.

مبدئياً، لنتفق أنهم “لم” يشكلوا إضافة، فهل الخلل في اللاعبين الآسيويين أم في اختيارات الأندية؟ أم في الدوري؟ وبناء عليه سنعرف هل نلغي اللاعب الرابع أم نحسن من آلية اختياره؟

إذا عدنا لمنافسات منتخبنا الأخيرة سنرى أنه لم يستطع تجاوز مجموعته “الآسيوية” المؤهلة لكأس العالم 2014 والتي ضمت (أستراليا، عمان، وتايلند). وقبلها لم يتجاوز مجموعته في كأس “آسيا” 2011 التي ضمت (سوريا، الأردن، واليابان). في هاتين المشاركتين خسر منتخبنا 5 مباريات، وتعادل 3 مباريات، فيما أحرز فوزاً وحيداً على تايلند بالرياض!

خلال هذه المباريات التسع، عجز منتخبنا عن التسجيل في 5 منها! أحرز 7 أهداف فقط وتلقى 15 في شباكه! فهل سنظل نكابر بأن اللاعب السعودي لا يزال أفضل من باقي اللاعبين الآسيويين؟ وهل استقطاب نجوم مثل هذه الدول “الآسيوية” لن تفيد لاعبينا وفرقنا ودورينا فنياً؟ أم أن كرتنا لم تعد تغريهم للقدوم وتقديم عمل جيد؟ أم أننا يجب أن نعترف أن الخلل فينا نحن وأن أنديتنا هي التي فشلت في اختياراتها الآسيوية كما فشلت في إدارتها لكثير من شؤونها الكروية، ونعمل على محاولة إصلاح المشكلة بدلاً من الإلغاء والعودة للوراء؟! 

بدر النويصر
مدون رياضي سعودي.
أعمل بالقطاع المصرفي في جدة، حاصل على درجة البكالوريوس في تخصص المالية من جامعة الملك فهد…
المزيدمدون رياضي سعودي.
أعمل بالقطاع المصرفي في جدة، حاصل على درجة البكالوريوس في تخصص المالية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران