إعفاء 852 متوفى من قروض صندوق التنمية العقارية

موسكو زودت سوريا بأجهزة وبرامج متطورة لتحديد مواقع الاتصالات لاستهداف مواقع الجيش الحر

حملة ضد معارضي النظام في الساحل السوري.. و«شبيح» مكلف بالبحث عن مراسل الشرق وذبحه

A handout picture made available by the General Committee of the Syrian Revolution shows a graffiti that reads in Arabic, “Assad (refering to Presidnet Bashar al-Assad) or we burn the whole country” is paint sprayed on a wall by the government forces according to opposition, in the Inshaat district of the restive city Homs on  March 7, 2012. AFP PHOTO/HO/GENERAL COMMITTTEE OF THE SYRIAN REVOLUTION -- RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / GENERAL COMMITTTEE OF THE SYRIAN REVOLUTION " - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS
طباعة التعليقات

دمشقالشرق

علمت «الشرق» أن الناشطين من الطائفة العلوية في الساحل السوري (مسقط رأس الأسد) يتعرضون لتهديدات ومضايقات من قبل أجهزة أمن النظام وشبيحته تصل غالباً إلى الاعتداء المباشر والتهديدات بالقتل.
وأكد الناشط المعارض للنظام علي رحمون (معتقل سياسي سابق في عهد حافظ الأسد) لـ «الشرق» أن هناك عملية ممنهجة لرفع الغطاء الأخلاقي والاجتماعي عن المعارضين في الساحل السوري نتيجة نجاح السلطة في عملية التجييش الطائفي وذلك من خلال نشر الشائعات للنيل منهم.
وذكر رحمون حادثتين، الأولى بتاريخ 13/2/2012 عندما انتظرته دورية ادعت أنها أمن عسكري أمام منزله لمدة ثلاث ساعات ونصف لتسأله إن كان قدم طلب تأمين على حياة أولاده، وفوجئ رحمون بالسؤال؛ لأنه لم يقدم مثل هذا الطلب، واستفسر منهم عن علاقتهم بمثل هذا الأمر فيما إذا فكر بالتأمين على حياة أولاده، وفي النهاية أخبرهم أن رسالتهم وتهديدهم له وصل، وعندما اتصل بمدير مكتب الدراسات لدى الأمن العسكري علي شاهين ليستفسر منه عن الأمر، ارتبك الأخير وطلب لقاءه للتحاور.
وأضاف رحمون أن الحادثة الثانية وقعت بتاريخ 10/3/2012 عندما فوجئ بوجوده الكثيرون لأن الشائعات التي انتشرت في قريته كانت تقول إن الشيخ العرعور حيا أهل قريته (الرويمية) ومعارضيها ومنهم آل رحمون، وأن رحمون أصبح عضوا في مجلس إسطنبول وأنه هرب إلى تركيا، وأكثر من ذلك تداولت النساء في مجالسهن أنه سافر إلى قطر وعاد منها بأموال طائلة وزعها للتحريض واشترى سيارة جديدة ومنزلين في المدينة وأكثر من خمسين دونماً في قريته.
وأشار رحمون إلى أن ولديه وهما في الأول ثانوي والثاني متوسط تعرضا للاعتداء بحجة أنهما أبناء معارض في ثانوية جمال داوود، وذلك من أبناء الشبيحة بزعامة ابن هلال الأسد واسمه سليمان هلال الأسد.
وفي دمشق ركب «نادر عاقل» في سيارة أجرة تحمل رقم 2655 قال له سائقها (الذي ينتمي إلى الطائفة العلوية) إنه من بيت جركس من قرية بسنادا قرب مدينة اللاذقية وأنه يقيم في بوابة الميدان وسط دمشق وينزل كل يوم جمعة إلى الميدان لضرب المتظاهرين.
واعترف السائق أنه مكلف بمطاردة الناشطين من الساحل السوري ومنهم أكثم نعيسة (معتقل سياسي سابق ورئيس لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان) ومعن عاقل (مراسل «الشرق» ومن الطائفة العلوية)، وأنه هاجم بيت المعارض السوري فاتح جاموس (معتقل سابق لمدة عشرين عاما ورئيس حزب العمل الشيوعي)، وأكد أنه بحث طويلاً عن الصحفي معن عاقل ولم يجده، وأنه مستعد لذبحه وتحمل المسؤولية القانونية والقضائية كاملة، مشيراً إلى أن بحوزته صور معظم الناشطين في الساحل السوري.
من جهة أخرى أكدت مصادر مطلعة لـ «الشرق» أن روسيا قدمت للسلطات السورية أجهزة وبرامج متطورة لتحديد مواقع الاتصالات عبر الأقمار الصناعية ما يسهل عمليات القصف المدفعي والصاروخي.
وذكر ضابط في الجيش أن هذه البرامج ساعدت في تحديد واستهداف الكثير من مواقع الجيش الحر وأن استهداف الصحفيين في بابا عمرو كان نتيجة هذه المساعدة التقنية الروسية.
وذكرت مصادر أخرى لـ «الشرق» أن روسيا باعت النظام السوري كميات كبيرة من الأسلحة عن طريق الائتمان والدين، وأن سوريا لم تدفع أي مبلغ مقابل المعدات العسكرية التي تلقتها.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٠١) صفحة (١٤) بتاريخ (١٤-٠٣-٢٠١٢)