قدَّمت 2947 فائزاً وفائزةً خلال أربعة وعشرين عاماً

جائزة الأمير محمد بن فهد للتفوُّق العلمي.. تعميق للإبداع والتميُّز والابتكار في نفوس الطلبة والطالبات

110970.jpg
طباعة التعليقات

الدمامعلي آل فرحة

يحظى التميُّز والتفوُّق العلمي باهتمام كبير لا حدود له من لدن القيادة الحكيمة في المملكة بشكل عام وفي المنطقة الشرقية بشكل خاص وقد أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز جائزة التفوق العلمي في عام 1406 هـ من أجل تعميق التفوُّق والتميُّز العلمي في التحصيل الدراسي لطلاب وطالبات المنطقة الشرقية، وفي هذا العام يحتفل أبناء وبنات المنطقة بهذه الجائزة في مهرجانها الرابع والعشرين.
وأوضح مدير إدارة التوجيه والإرشاد للبنين في تعليم الشرقية ورئيس لجنة التنظيم والاستقبال في الجائزة عبدالله العمري أن عدد الفائزين بهذه الجائزة منذ انطلاقتها حتى عامها الثالث والعشرين وصل إلى نحو ألفين و817 فائزاً وفائزةً حيثُ بدأ المهرجان الأول في عام 1407هـ بنحو أربعين طالباً وطالبة حققوا التفوُّقَ في مهرجانها الأول ليصل عدد الفائزين والفائزات في عام 1432 هـ إلى نحو 136 طالباً وطالبةً في مهرجانها الثالث والعشرين، مبيناً أن مهرجان التفوُّق الرابع والعشرين يحتفل بنحو 157 طالباً وطالبةً على مستوى المنطقة الشرقية ليصبح مجموع الفائزين والفائزات حتى مهرجان هذا العام ألفين و974 طالباً وطالبةً .

تحفيز وتشجيع
وتأتي هذه الجائزة مساهمة من سمو أمير المنطقة الشرقية في ظلِّ مبادرته المباركة التي تصبُّ في خدمة أبناء وبنات منطقة الخير المنطقة الشرقية وتهدف إلى تشجيع وتحفيزالطلبة والطالبات على التفوُّق العلمي والتميُّز الدراسي وتعميق القيم الفاضلة في نفوس النشء ،واستثارة همم الطلاب والطالبات للتنافس الشريف والاهتمام بالبحث العلمي والثقافة، ونشر روح التنافس بين المؤسسات التعليمية والتعريف بمعالم النهضة في المنطقة الشرقية، حيث يؤكِّد أميرالمنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أن فخر جائزة التفوُّق العلمي هو مشاهدة السعادة مرتسمة على وجوه الطلاب المتفوِّقين الفائزين بها وهي امتداد لدعم واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وسمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز – يحفظهما الله – بالطلبة والطالبات وتشجيعهم لمزيد من الإبداع والتميُّز والابتكار خدمة لدينهم ثم مليكهم ووطنهم الغالي.

قيمة الجائزة
وتسعى الجائزة لمنح الطلاب الأوائل والطالبات في مسارات التعليم المختلفة بالمنطقة جوائز مالية محددة حسب المرحلة الدراسية وشهادات شكر وتقدير موقعة من سموه الكريم ، حيث أكَّد العمري أن قيمة الجوائز بلغت أكثر من 500 ألف ريال حيث تكون محددة على حسب مراحل التعليم والتفوُّق العلمي بالإضافة إلى شهادات الشكر والتقدير الموقَّعة من صاحب الجائزة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية . وتشمل المسارات التعليمية للبنين والبنات وهي الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمنطقة، ومدارس تحفيظ القرآن الكريم بمراحله الثلاث ، وبرامج دمج ذوي الاحتياجات الخاصة، والمدارس الابتدائية، والمدارس المتوسطة، والمدارس الثانوية بأقسامها، ومعهد الدراسات الفنية للقوات الجوية، ومعهد الدراسات الفنية للقوات البحرية، ومراكز التدريب البيطري والإنتاج الحيواني، وكلية الملك فهد البحرية، ومعهد الإدارة العامة، وكلية الأمير سلطان للعلوم الصحية العسكرية، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن ، وجامعة الملك فيصل، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة الدمام وجامعة الأمير محمد بن فهد، ويتمّ هذا المهرجان ضمن مهرجان ثقافي يصاحب الاحتفال توزيع الجائزة ويُدعَى له كبار الشخصيات بالمنطقة بالإضافة إلى ضيف الجائزة في كل عام، موضحاً أن شروط الترشيح للجائزة أن يحقق مركزاً متقدِّماً على مستوى المنطقة الشرقية، وأن يكون حسن السيرة والسلوك، وأن يكون سعودي الجنسية .

ضيوف الجائزة
ويحظى مهرجان التفوُّق في كل عام بحضور ضيف للجائزة «المتحدث الضيف» الذي يشارك في تسليم الجوائز للفائزين من الطلاب وكذلك المتحدثة الضيفة لمهرجان التفوُّق العلمي لجائزة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد، حيث أكَّد العمري أن جائزة التفوُّق العلمي حظيت في مهرجانها الثالث والعشرين بحضور 23 ضيفاً، حيث كان ضيف الجائزة في المهرجان الأول معالي الدكتورعبدالعزيزالخويطر، وفي المهرجان الثاني معالي الشيخ إبراهيم العنقري (رحمه الله)، والثالث، الأميرخالد الفيصل، والرابع الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز (رحمه الله)، والخامس الأمير سلمان بن عبدالعزيز، والسادس الأميرأحمد بن عبدالعزيز، والسابع الأمير نواف بن عبدالعزيز، والثامن الأميرعبدالإله بن عبدالعزيز، والتاسع الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، والعاشرالأمير نايف بن عبدالعزيز، والحادي عشر معالي الدكتور محمد بن أحمد الرشيد، والثاني عشرالأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، والثالث عشر معالي الشيخ محمد بن إبراهيم بن جبير (رحمه الله )، والرابع عشر الأمير تركي الفيصل، و الخامس عشر الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز، والسادس عشر الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز، والسابع عشر الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، والثامن عشر الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية، والتاسع عشر الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، والعشرون الأمير سطام بن عبدالعزيز، والواحد والعشرون الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود، والثاني والعشرون الأمير منصور بن متعب بن عبدالعزيز، والثالث والعشرون معالي الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل، ضيف مهرجان هذا العام هو صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز .

استقبال وتنظيم
وأكَّد رئيس لجنة التنظيم والاستقبال في الجائزة عبدالله العمري أنه قد تمَّ مخاطبة جميع جهات الفائزين والفائزات من جامعات وكليات ومدارس ومعاهد بالإضافة إلى تجهيزبطاقات الدعوات والعمل على طباعة كتيب الجائزة وتجهيز شهادات الشكر والتقدير للطلاب الفائزين، وتكوين لجنتين رجالية ونسائية حيث سوف يُدعى الطالب مع ولي أمره والطالبة مع ولية أمرها .

شكر وتقدير
وحظيت الجائزة باهتمام قيادتنا الحكيمة منذ انطلاقتها حتى عامها الحالي ، حيث تسلَّم أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز العديد من خطابات الشكر والتقدير على مايوليه من اهتمام بالتفوُّق والتميُّز في المنطقة من خلال جائزة سموه ومبادراته الإنسانية والخيرية التي تهمُّ الوطن والمواطن في كل المجالات .

قالوا عن الجائزة
قال نائب أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد إن جائزة سمو الأمير محمد بن فهد للتفوُّق العلمي هي جائزة تقدير وتكريم لهؤلاء المتفوقين والمتفوقات وكل الذين لهم الدور الأكبر في هذا التفوُّق.
كما قال رئيس لجنة الجائزة الدكتور سعيد عطية أبو عالي إن جائزة التفوُّق حالفها التوفيق من الله فحققت هدفها السامي وهو تشجيع ملكة التفوُّق التي حباها الله لكثير من الطلاب والطالبات، حيث كنا في السنوات الخمس الأولى لهذه الجائزة نبحث عن المتفوقين (الحاصلين على تقدير ممتاز)، وبعد ذلك تزايدت أعدادهم حتى أصبحنا في لجنة الجائزة نعتمد القرعة لكثرتهم.. ثم اتسعت مساحة التفوق واتسعت معها معايير الترشيح للجائزة بحيث تشمل إلى جانب التفوُّق تراكم التحصيل الدراسي في جميع سنوات الدراسة، والمشاركة في الأنشطة اللاصفية، والمواظبة، وحسن السلوك والتعامل وإجراء البحوث والدراسات ،وباختصار أقرر بأن المنافسة للوصول الى التفوُّق أصبحت سلوكاً مشهوداً لدى طلابنا وطالباتنا وهذا يؤيدني فيه مديرو التعليم ومديرو الجامعات وعمداء الكليات، فلصاحب الجائزة منا الشكر والتقدير والدعاء له بمزيد النجاح والتوفيق.

جانب من مهرجان التفوق 23

جانب من مهرجان التفوق 23

جانب من الفائزين بالجائزة 23

جامعة الأمير محمد بن فهد

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١١٤) صفحة (٤٦) بتاريخ (٢٧-٠٣-٢٠١٢)