زيارة الأمير محمد بن فهد نقلة نوعية في مجالات مختلفة

طباعة التعليقات

يوسف الطريفيالمدير العام لشركة الطريفي القابضة

إن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد، لمحافظة الأحساء، وافتتاحه إسكان مؤسسة الجبر الخيري ومجمع عبداللطيف الجبر السكني للرعاية الاجتماعية للبنات، ورعايته حفل تخريج جامعة الملك فيصل وكلية الشريعة، دلالة على قرب سمو الأمير محمد بن فهد من المواطن في المنطقة، والتطور الكبير في عدد من المشاريع تشهد بذلك، فقد شهدت الأحساء نقلة كبيرة في عدد من المجالات المختلفة. وزيارة سموه تحمل الخير والمسرات لأبناء محافظة الأحساء، لما تعنيه زياراته من تطور تنموي ملحوظ، وهي امتداد لزيارات سموه السابقة للمحافظة، وهي ليست مستغربة، فهو رجل التطور والعلم، وقد شهدت في عهد سموه تطوراً كبيراً في شتى المجالات، كما حرص سموه على الاهتمام بالتعليم، وخير دليل جائزة سموه للتفوق، كما أن رعايته حفل تخريج دفعة جديدة من طلبة جامعة الملك فيصل وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، سيكون لها دور فاعل في بناء الوطن وتنميته، كونها تضخ دماء شابة ستسهم في خدمة وطنها من خلال انتقالهم من ميدان الدراسة إلى ميادين العمل.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٢٠) صفحة (٧) بتاريخ (٠٢-٠٤-٢٠١٢)