نظمته «حقوق الإنسان» بمشاركة أعضاء بـ «الشورى» وأكاديميين

«حوار العنصرية» يوصي بتنقيح المناهج وإلغاء نظام الكفيل

126218.jpg
طباعة ٨ تعليقات

الدمامنعيم تميم الحكيم

أوصى المشاركون في «حوار حول العنصرية» الذي نظمه فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في منطقة مكة المكرمة أمس الأول بجدة، بمشاركة أعضاء من الشورى وحقوق الإنسان وأكاديميين وإعلاميين، بمناهضة كافة أشكال التمييز العنصري، وتنقيح المقررات الدراسية من كل بواعث انتهاكات حقوق الإنسان – إن وجدت – مع أهمية إلغاء نظام الكفيل. وتضمنت التوصيات الـ 16 التي اختير لها عدد من المشاركين لصياغتها، وتتولى الجمعية رفعها للجهات المعنية، إعداد دراسات مستفيضة للواقع الاجتماعي لمعرفة واقع التمييز العنصري، في الممارسة والإجراءات، ومدى التزام الجهات الحكومية بتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، والاتفاقيات التي صادقت عليها المملكة في هذا الخصوص، والإسراع في إصدار نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية لفتح المجال للجمعيات المدنية المتخصصة مثل الجمعيات التي تهتم بحقوق الطفل والمرأة وغيرها.كما أوصى الحوار الجمعية، بمزيد من التقارير حول مظاهر التمييز العنصري في المجتمع، وإجراءات بعض الأجهزة الحكومية، وضرورة توضيح صورة الإسلام الحقيقية، ومناهضته للعنصرية، وترسيخه الدائم لكرامة الإنسان، والتأكيد على دور وزارة الإعلام في ترسيخ هذه المناهضة في كافة وسائل الاعلام، خصوصا ضرورة تبنيها لميثاق شرف للتعامل الإعلامي، كما يؤكد على أهمية وسائل الإعلام، ودورها التنموي والوطني في مناهضة التمييز وترسيخ حقوق الإنسان. كما دعت إلى تنقيح المقررات الدراسية من كل بواعث انتهاكات حقوق الإنسان من مفردات وكلمات تقوض ثقافة حقوق الإنسان – إن وجدت – مع الأخذ في الاعتبار تدريب المعلمين على مفاهيم حقوق الإنسان لترسيخها في نفوس النشء، والإسراع في إصدار مفردات تعنى بحقوق الإنسان لتدريسه في كافة مراحل التعليم، سواء في منهج مستقل أو من خلال المناهج الأخرى.كذلك أوصى المشاركون بضرورة ترسيخ قيم المواطنة واستحداث الآليات الكفيلة بتعزيز التوازن، بين الحقوق والواجبات تجاه الوطن والمواطن، وأن الولاء دوما للوطن، ووضع الآليات التي تحد من التمييز العنصري في مجال الصحة بما يتماشى مع النظام الأساسي للحكم منتقدة العلاج المدفوع في المستشفيات الحكومية، والمصادقة على العهدين الدوليين الخاصين بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والحقوق المدنية والسياسية.وجاء في التوصيات تذليل العقبات أمام المرأة والأجانب في القضاء، وإعادة النظر في الآليات والإجراءات فيما يتعلق بالقبول في السلك القضائي، وإعادة النظر في التعسف في استخدام سلطات الولى للحد من حقوق المرأة النظامية والشرعية، ومراجعة بعض الإجراءات التى تميز بين الرجل والمرأة كالطلب منها معرف لاستكمال إجراءاتها في بعض الدوائر الحكومية على الرغم من حصولها على البطاقة الوطنية. كما دعت التوصيات إلى التأكيد على أهمية الأسرة كنواة للمجتمع وأحد داعمي مناهضة التمييز على نطاق المجتمع، وضرورة الأخذ بالدراسة التي قدمتها الجمعية حول علاقة العامل وصاحب العمل مع أهمية إلغاء نظام الكفيل، التأكيد على حق الطفل في التعليم والصحة بغض النظر عن مراكز والدية القانونية، الدعوة للتسامح وعدم كراهية الأجنبي، وتفعيل دور خطباء الجمع في ذلك. وشهد اللقاء الذي استمر أربع ساعات حواراً حول «الإسلام ومناهضة التمييز العنصري» حيث كان المتحدثين الرئيسيين في هذا المحور المشرف على فرع الجمعية في منطقة جازان الدكتور أحمد البهكلي، وعضو جمعية التقريب بين المذاهب والدكتور محمد عطية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٢٥) صفحة (٦) بتاريخ (٠٧-٠٤-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...