وظائفهم بالوراثة.. ورتبهم حتى 15.. ويُعَدُّون خطاً ثانياً لقوات حرس الحدود

رئيس فرقة مجاهدي بيشة: لا نطلق النار إلا وفق توجيهات وزير الداخلية وفي الضرورة القصوى فقط

احد القضايا التي تم من خلالها احباط عملية تهريب (الشرق)

طباعة ٥ تعليقات

بيشةسعيد الشهراني

أوضح رئيس الفرقة الاولى للمجاهدين في محافظة بيشة فلاح حسن القحطاني لـ»الشرق» أن عهد إدارة المجاهدين يعود إلى عهد مؤسس المملكة الملك عبدالعزيز ال سعود – رحمه الله -، حيث تم تكوين هذا القطاع من المحاربين الذين حاربوا مع الملك عبدالعزيز، والذي كان يطلق عليهم مسمى «أهل الجهاد»، وبقي مسمى المجاهدين حتى الوقت الحالي بإدارة وميزانية كقطاعات وزارة الداخلية. كما أنه يكون يكون مجال العمل في هذا القطاع من الاباء للأبناء على مدى العصور السابقة.
وقال القحطاني إن العمل في هذا المجال عن طريق الوراثة، وذلك في حال تعرض الاب للمرض أو الوفاة يستلم من بعده ابنه، مشيرا إلى أن البعض يكون على رتب مدنية من الاولى حتى المرتبة الخامسة عشر، أما الافراد العاديين فيتقاضون رواتب بالإضافة الى المرابطة. وتكون الرتب : رئيس مجاهدين ومساعد رئيس وعريف مجاهدين، ويتقاضا كلا منهم رواتب كباقي اجهزة الدولة الاخرى كلا في اختصاصه.
وأشار إلى أن آلية التعامل مع الاعمار في مجال العمل تكون بأداء العمل سوية بروح الفريق الواحد للعمل على استتباب الامن معتبرا كبار السن مدرسة لصغار السن الملتحقين بهذا القطاع. وأوضح ان يوجد مراكز للمجاهدين على الحدود تؤدي عملها ، وأنها خط ثاني لحرس الحدود وعلى جميع حراسات امن المنشات ، وكذلك امن شامل بما فيه مطاردة المهربين والمجهولين والمتسللين والمطلوبين امنيا مضيفا « انهم لايمتنعون عن اداء أي عمل يسند لهم « مشيدا بأداء مركز محافظة بيشة ، حيث أنه يكون معدل القبض على المتسللين بشكل اسبوعيا .
وعن ابرز القضايا التي يواجهونها مطاردتهم للمهربين الذين يقودون سيارات حديثة بسرعة جنونية يحملون على متنها مجهولي الهوية لاستلام المبالغ المادية في حال توصيلهم للوجهه المتفق عليها.
وقال رئيس الفرقة فلاح القحطاني إن ارتباط رجال المجاهدين مع المجتمع ارتباط عادي كباقي المواطنين، وأنهم يؤدون اعمالهم الخاصة كباقي افراد المجتمع السعودي. وأضاف الى أن ظروف اطلاق النار تكون وفق تعليمات وتوجيهات من وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز أو في وقت الضرورة القصوى التي تحتم عليهم بإطلاق النار اثناء تأدية العمل. ويتصدى رجال فرقة المجاهدين في محافظة بيشة للحد من ظاهرة التهريب المنتشرة بشكل ملفت في صحاري بيشة ، حيث يكون العمل على نظام «الورديات» على مدار اربع وعشرين ساعة للأشخاص المناوبين لمدة اسبوع واحد ، والتي يكون فيها العمل غالبا على دوريات مستمرة تجوب الصحاري بحثا عن المجهولين والمطلوبين امنيا . وبحكم موقع محافظة بيشة الجغرافي لكونها تربط جنوب المملكة مع وسطها وشمالها فانه يقصدها الكثير من المهربين الذين غالبا ما يكونون عاطلين عن العمل أو من ارباب السوابق الجنائية . و يتخذ المهربون الصحاري طريقا يسلوكنه للتواري عن انظار الجهات الامنية لتوصيل المتسللين بهدف الحصول على المبالغ التي تقدر بالآلاف في حال نجح بهم المطاف واجتازوا تلك المرحله التي توصف بالمخاطرة . يقول قائد الفرقة في بيشة بريكان البقمي لـ» الشرق» تكثف فرقة المجاهدين في بيشة دورياتها الامنية وتنشرها في الصحاري للبحث عن المجهولين وللعمل على ظبط المهربين وأحالتهم للجهات الامنية .

إحدى فرق المجاهدين في بيشة (الشرق)

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٢٦) صفحة (١٢) بتاريخ (٠٨-٠٤-٢٠١٢)