خلال الحفل الذي رعاه أمير الرياض لتوقيع عقود تنفيذ ثلاثة أبراج طبية

وزير الصحة لـ الشرق: ننسق مع المالية لاعتماد عناصر مشروع الرعاية الصحية ونركز على أسرّة الطوارئ والعناية المركزة

128777.jpg
طباعة ١ تعليق

الرياضيوسف الكهفي، عبدالعزيز العنبر

قال وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة، إن المشروع الوطني للرعاية الصحية المتكاملة يسير على مبدأ العدالة والمساواة وحسن التوزيع بين كافة مناطق ومدن المملكة كما وجّه خادم الحرمين الشريفين. وأكد لـ «الشرق»، وجود تنسيق دائم بين وزارتي الصحة والمالية لاعتماد عناصر المشروع من الناحية المالية، مبينا أنه وضعت له معايير متعددة لتوزيع الخدمات الصحية على أسس علمية مدروسة سواء من الناحية الوطنية أو العالمية. وأوضح الربيعة، عقب الحفل الذي رعاه أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز، بعد ظهر أمس، في مكتبه بالإمارة، بمناسبة توقيع عقود إنشاء ثلاثة أبراج طبية في مدينة الملك سعود الطبية ومستشفى الأمير سلمان ومستشفى الإيمان العام بمدينة الرياض بتكلفة قدرها 697.529.076 مليون ريال وبسعة سريرية تزيد عن 800 سرير، أن الوزارة تركز حالياً في خططها على أسرة الطوارئ والعناية المركزة، وتم إعادة دراسة الحاجة إلى أسرة العناية المركزة وزيادتها في كافة مستشفيات وزارة الصحة وبالذات في مدينة الرياض. وأشار إلى حرص الوزارة على أن تكون مدينة الملك سعود الطبية أحد المراجع الطبية بما فيها مدينة الرياض، وستصبح هناك ثلاثة أبراج طبية، إضافة إلى برج الأسنان، وكذلك كافة الخدمات المتعلقة بالمدن الطبية لتصل مجمل الأسرة بها إلى 1500 سرير.
وحول معاناة الوزارة من عدم توفر الأراضي لإقامة بعض المشروعات، قال الربيعة إن الوزارة لا تملك الأراضي لكنها تسعى مع الجهات ذات العلاقة في الحصول على الأراضي المناسبة، وتابع «هناك تنسيق كبير جدا بين وزارة الصحة والوزارات المعنية في الحصول على الأراضي، وكذلك مع وزارة المالية في حال لم يحصل ذلك لشراء بعض الأراضي التي يتعذر الحصول عليها لإقامة هذه المشروعات». ولفت إلى طموح الوزارة في إنشاء مبان ٍ والانتقال من المباني المستأجرة إلى المباني النموذجية، قائلاً «قطعنا شوطا كبيراً في السنوات الثلاث الماضية، ولدينا خلال هذا العام كذلك مشروعات كثيرة تطرح، وتقوم الوزارة بشراء الأراضي في المدن التي لا يوجد فيها أراض، ونأمل أن نحصل على كافة الأراضي التي نحتاجها لهذه المراكز لنكمل هذه المشروعات الطموحة لخدمة الأحياء في مدينة الرياض والمدن الأخرى في المملكة».
ونقوم حاليا بتنفيذ 130 مستشفى وخمس مدن طبية». وعن إمكانية إعادة فتح مراكز الأعمال في المستشفيات، أكد أن مراكز الأعمال لها ضوابط صدرت من مجلس الوزراء وتقوم بعض القطاعات الصحية بتنفيذها، والوزارة راعت في المدن التي فيها اختناقات وقلة في الأسرة التخفيف في استخدام مراكز الأعمال حرصا على حصول المواطن على الخدمات الصحية. وأوضح الربيعة أن منطقة الرياض حصلت على نصيب وافر من المشروعات الصحية بشقيها الوقائي والعلاجي، بما يتناسب مع معدلات النمو السكاني في جميع مدن ومحافظات المنطقة. وبيّن أن المشروعات الصحية التي يجري تنفيذها، والمقرر أن تدخل الخدمة خلال الشهور القليلة المقبلة لخدمة أبناء مدن ومحافظات منطقة الرياض، تشمل مستشفى شمال الرياض بسعة 300 سرير، ومستشفى الصحة النفسية بالخرج بسعة مائتي سرير، ومستشفى حوطة سدير بسعة 150 سريرا، ومستشفى رويضة العريض بسعة خمسين سريرا. وفي مجال خدمات الرعاية الصحية الأولية، أكد الربيعة أن خطة إنشاء مراكز الرعاية الصحية الأولية تغطي جميع مدن ومحافظات منطقة الرياض وفق أربع مراحل تم إنجاز المرحلتين الأولى والثانية منها، ليصل إجمالي عدد المراكز إلى 256 مركزاً بانتهاء أعمال المرحلة الرابعة، مشيرا أن بعض المشروعات التي تم اعتمادها في ميزانية هذا العام لم تصدر قرارات تخصيص الأراضي للبدء في إجراءات إنشائها. من جهة أخرى، يرعى الأمير سطـام بن عبدالعزيز في الـ 3 من جمادى الآخرة، حفل يوم الخريج والوظيفة الـ 16 والذي ينظمه معهد الإدارة العامـة، في مركز الأمير سلمـان للمؤتمرات بالمركز الرئيس للمعهد بالرياض. كما وجّه الأمير سطام بن عبدالعزيز، خطاب شكر إلى وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة، بمناسبة تحقيق مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون رقماً قياسياً غير مسبوق في مجال زراعة القرنية وأنسجة العيون.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٢٧) صفحة (٥) بتاريخ (٠٩-٠٤-٢٠١٢)