الجزائية تواجه عشرة متهمين في خلية الفراج والمتهم الأول في خلية السموم بالتهم وتستمع إلى ردودهم

طباعة التعليقات

جدةيزيد الحميد

واصلت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض أمس النظر في الدعوى المرفوعة من الادعاء العام على خمسين متهما، منهم 47 سعوديا ومتهمان سوريان ومتهم يمني الجنسية، وهي الخلية التي عرفت باسم خلية الفراج. وقد مثل أمام المحكمة في جلسة الأمس عشرة منهم هم المتهمون السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر والـ 11 والـ 12 والـ 13 والـ 14 والـ 15.
وتلا المدعي العام عليهم لائحة الدعوى، وسلّم رئيس الجلسة نسخة منها للمدعى عليهم للإجابة عنها، وأخبرهم أن لهم الحق في توكيل محام للدفاع عنهم، وأنه في حال عجزهم عن تحمل أتعاب المحامي تتولى وزارة العدل توكيل محام للدفاع عنهم.
وشملت لائحة الاتهام، أكثر من 25 تهمة، منها اعتناق المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة، والانضمام إلى خلية إرهابية داخل البلاد تابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي، والتآمر مع أعضاء التنظيم الإرهابي في تفجير مجمع المحيا السكني وتفجير مبنى الأمن العام بالوشم واغتيال أحد الرعايا الأجانب من الجنسية الأمريكية، والشروع في اغتيال عدد من رجال الأمن وتفجير مجمع فينيل السكني ومجمع سكني غرب الرياض وأحد المجمعات السكنية بالمنطقة الشرقية وسفارتي أمريكا وبريطانيا بحي السفارات بالرياض، والتخطيط لاغتيال أحد كبار رجال الدولة وعدد من كبار ضباط الأمن، وإطلاق النار على رجال الأمن، وانتحال صفة رجل السلطة العامة، والافتيات على ولي الأمر والخروج عن طاعته بالسفر إلى مواطن الفتن والاضطرابات. كما شملت التهم المنسوبة للمتهمين في هذه القضية التواصل مع أعضاء التنظيم الإرهابي وقادته والالتقاء بهم والتنقل والإقامة معهم في الأوكار الإرهابية والاستعداد للقتال بجانب التنظيم الإرهابي وتنفيذ مخططاته الإرهابية ودعمه بتنسيق وترتيب اللقاءات بين أعضائه وتأمين المأوى لهم والمساندة بتزوير محررات رسمية لهم للتخفي عن رجال الأمن، وتجنيد العنصر البشري لمخططاتهم الإرهابية، وتمويل جرائمهم الإرهابية، ودعم التنظيم الإرهابي عسكرياً وطبيا، وحيازة الأسلحة والذخيرة والقنابل والمتفجرات والسيارات المفخخة بالمتفجرات وصاروخ (سام 7) بقصد الإفساد والاعتداء والإخلال بالأمن، والمشاركة في إقامة معسكر تدريبي للأعمال الإرهابية، والشروع في تهريب كمية من الأسلحة الثقيلة من العراق إلى المملكة لخدمة جرائم التنظيم الإرهابي. من جهة أخرى نظرت المحكمة الجزائية المتخصصة في جلسة أخرى، أمس، قضية خلية السموم التي ضمت 16 متهماً، بينهم 14 متهماً سعودياً وباكستاني واحد وأفغاني واحد، حيث سلم المتهم الأول وبحضور محاميه رده على التهم كتابياً لرئيس الجلسة، وتقدم المحامي بطلب الاطلاع على ملف القضية ومحاضر التفتيش، موضحا أنه سيقدم رداً إضافياً في الجلسة القادمة بعد التشاور مع موكله. وقد مكّنه رئيس الجلسة من ذلك. وبعد اطلاع المدعي العام على رد المتهم الأول أوضح أن إنكار المدعى عليه للتهم غير صحيح، وأن الصحيح ما ذكر في لائحة الدعوى، لما استندت إليه من دلائل وقرائن (طلب الرجوع إليها) وأن إنكار المدعى عليه مؤشر على عدم التوبة إذ إن الإقرار بالذنب هو جزء من التوبة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٢٧) صفحة (٤) بتاريخ (٠٩-٠٤-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...