599 مريضاً توفوا العام الماضي .. و «الصحة» أنفقت 750 مليوناً على 750 متوفى دماغياً ولم تستفد من أعضائهم

زراعة الأعضاء: «فجوة» تؤدي لموت 15% من المنتظرين .. ورفض الأهالي التبرع يهدد خمسة آلاف مريض

129471.jpg
طباعة التعليقات

الدمامسحر أبوشاهين

تضغط حقيقة موت 15% من المنتظرين لزراعة الأعضاء عالمياً لعدم توفرها لهم ، على وزارة الصحة التي أنفقت العام الماضي حوالي 750 مليون ريال تقريبا على رعاية 750 متوفى دماغياٍ بمتوسط رعايتهم لمدة عشرة أيام في غرف العناية المركزة، و لم تستفد من أعضاء النسبة الأكبر منهم لعدم موافقة أهاليهم على السماح بالتبرُّع، وبحساب عدد المنتظرين لزراعة القلب و الكبد و الرئة العام الماضي و من أجريت لهم الزراعة، نجد أن عدد المتوفين يقارب 599 شخصاً العام الماضي في المملكة لعدم حصولهم على متبرعين، و ذلك حسب الأرقام التي صرَّح بها رئيس المركز السعودي لزراعة الأعضاء.
وعلى الرغم من الفتاوى الشرعية التي أجازت التبرُّع بالأعضاء واعتبرته صدقة جارية ينتفع بها الميت يوم القيامة، إلا أن رفض الأهالي التبرُّع بأعضاء المتوفى حتى مع موافقته أثناء حياته، مازالت تقف عائقاً كبيراً أمام سد جزء من الفجوة الهائلة بين عدد المتبرعين والمحتاجين للزراعة.
وشدَّدت القوانين الدولية على منع الاتجار بالأعضاء لتجعل التبرَّع من الداخل بأعضاء المتوفين دماغيا و التبرُّع من الأحياء الأمل الوحيد لإنقاذ المرضى الذين يحتاجون إلى «الزراعة»، الأمر الذي جعل الجمعيات الخيرية تكثف حملاتها التوعوية بأهمية ذلك بجمع أكبر عدد من بطاقات التبرُّع وتقديمها لوزارة الصحة للموافقة على جعل قرار التبرُّع بيد من وافق حيَّاً على ذلك بغض النظر عن رفض أهله.

رفض القلب

تحكي أمل البزاز عن أختها حوراء التي عاشت بقلب مزروع مدة 12 سنة تقريبا، قائلة: «عندما كانت أختي في العاشرة من عمرها عانت من ارتفاع درجة الحرارة، ولدى مراجعتها للمستوصف القريب من منزلنا تم تحويلها للمستشفى العسكري الذي بدوره شخص حالتها بفشل في عضلة القلب، وأنها بحاجة للزراعة»، وتابعت: تم تحويل أختي إلى مركز الأمير سلطان لإجراء زراعة القلب، ووضعت على قائمة الانتظار لسوء حالتها الصحية، في ذلك الوقت، و بعد فترة ليست بالطويلة توفي طفل أصغر منها اسمه وليد و تبرع أهله بأعضائه و كان نصيب أختي القلب، حيث أجريت لها الزراعة، و خرجت من المستشفى بعد مدة».
وأشارت إلى أن أختها عاشت حياة طبيعية وعادت للدراسة غير أنها عانت اكثر من مرة من اعراض رفض القلب المزروع وعولجت بالأدوية كما عانت من تجمع السوائل في الرئة، و قبل وفاتها بعامين أصيبت بالهزال الشديد و بفشل كلوي ووقتها كانت طالبة في الكلية وتوفيت عن 21 عاما تقريبا.

إقناع الأهل

و غير خلفان محمد الذي كان رافضا تماما لفكرة التبرع بأعضائه، رأيه بعد رؤيته لأحد أقاربه يموت لعدم توفر متبرع له بالبنكرياس، وقال: نظرتي تغيرت بعد وفاة قريبي، فما فائدة أن أكون أنانيا وأحتفظ بأعضائي كاملة، وهناك من هم في أمس الحاجة إليها، و قد جلست مع أهلي و شرحت لهم رغبتي في أن لا يعارضوا التبرع بأعضائي بعد وفاتي».
وأشار إلى الصعوبات الكبيرة التي واجهها من أجل إقناع أهله بفكرة التبرع بأعضائه، موضحا: «في البداية رفضوا الفكرة جملة وتفصيلا، ولكنهم غيروا رأيهم ووافقوا في ظل إصراري وتوضيح أن التبرع صدقة جارية»

رفض قاطع

وترفض عفاف حسين فكرة ان توافق على التبرع بأعضائها أو أعضاء أبنائها بعد وفاتهم، قائلة «سجلت ابنتي بطاقة للتبرع بالأعضاء ولكني غير موافقة على ذلك، و لن أسمح لأحد أن يعبث بجثة ابنتي بعد وفاتها» منوهة إلى أن مجرد الحديث في هذا الموضع يجعلها تبكي.

حملات إعلانية

و يؤكد موسى أحمد ان رفض الاهالي السماح بالتبرع بأعضاء ابنهم المتوفى الذي وافق على التبرع بأعضائه خلال حياته يعتبر العائق الأبرز أما زيادة عدد الأعضاء المتوفرة للزراعة، و أن التوعية في هذا المجال ما زالت قاصرة جدا و نحن بحاجة لتكثيف الحملات الإعلانية التي تشجع على التبرع بالأعضاء على غرار الحملات الإعلانية التي تحث على أداء الصلاة في وقتها.

234 زراعة

وأكد استشاري زراعة الأعضاء بمستشفى الملك فهد التخصصي الدكتور توفيق منصور أن 234 عملية زراعة أعضاء أجريت في قسم زراعة الأعضاء منذ افتتاحة مابين كلى و كبد و بنكرياس، لافتا إلى أن العوامل التي تؤثر في نجاح عملية الزراعة جودة العضو المزروع وحالة المريض المتلقي للعضو ونفسية المريض الجيدة، و معرفة المريض بالأدوية وأخذها في مواعيدها، والابتعاد عن كل مايضر بصحته كالتدخين مثلاً، وعمر المريض ونوع العضو المزروع، وأضاف «لا نشجع السفر لإجراء الزراعة في الخارج و نتعاون مع المراكز الداخلية فقط و العوامل التي تحدد الأولوية على قوائم الانتظار الحالات الحرجة والخطرة ووجود المتبرع المناسب، ويستطيع المتوفى دماغيا التبرع بتسعة أعضاء « القرنيتين، والقلب، والرئتين والكليتين والكبد والأمعاء، والنخاع الشوكي»

750 مليون ريال

وكشف رئيس المركز السعودي لزراعة الأعضاء الدكتور فيصل شاهين أن كلفة علاج 750 متوفى دماغيا العام الماضي تبلغ 750 مليون ريال بمتوسط إقامة عشرة أيام في العناية المركزة، مبينا وجود 14000 مريض غسيل كلوي في المملكة، و الأعضاء المطلوبة للزراعة سنويا تصل إلى ألفي كلية زرعنا منها العام الماضي 560 كلية، و200 مريض بحاجة لزراعة قلب سنويا زرع لـ 23 مريضا في 2011م ، و 200 رئة زرع لـ18، 400 كبد زرع 160 ، لافتا إلى أن مرضى الغسيل الكلوي هم من يعيشون لو لم تجرى لهم الزراعة أما المحتاجون للأعضاء الأخرى فيموتون إذا لم تتوفر لهم أعضاء للزراعة، مبينا أن نسبة من تجرى لهم الزراعة من قوائم الانتطار تزيد على 10 % و هي تزيد على النسبة العالمية التي لا تتجاوز الـ 10% ، و قد بلغ عدد الأعضاء التي زرعت العام الماضي 856 عضوا. لافتا للكلفة العالية لإجراء الزراعة في الخارج التي تتراوح بين 500 ألف إلى مليون ريال للمريض الواحد، مبينا أن تكلفة علاج عشرة مرضى في الخارج تكفي لإجراء زراعة ل 350 مريضا في الداخل.

قوانين صارمة

وأوضح شاهين «أن القوانين الصارمة التي ساهمت في منع الاتجار بالأعضاء، قلصت عدد المسافرين لزراعة الكلى بالخارج من 700 إلى 100، ناصحاً المرضى بعدم السفر للخارج لإجراء الزراعة إلا في المراكز العالمية، وكشف عن وجود مشروع سيعرض على الأمير سلمان من قبل لجنة الخدمات يهدف لزيادة التبرع بربط مراكز العناية المركزة بالأطباء الذين يعتنون بالمتوفين دماغيا، مضيفاً «يوجد اتجاه لتشجيع التبرع من الأحياء لم يقر بعد، بإعطائهم حوافز تشجيعية، كأن تكون لهم الأولوية في الالتحاق بالجامعات و في التوظيف و في حجز الطيران و غير ذلك، لأن من أنقذ حياة شخص يستحق التكريم و التشجيع»

زيادة المخاطرة

و أوضح استشاري أمراض باطنية – فضل عدم ذكر اسمه – أن اشتراط بعض مراكز زراعة الأعضاء أن لايزيد عمر المريض عن 65 سنة يعود لعدة أسباب، منها زيادة المخاطرة وو جود أمراض أخرى كالقلب قد تتسبب في وفاة المريض و بالتالي فالمركز لا يريد خسارة عضو ثمين على مريض قد لا يعيش فترة طويلة، مبينا أن النسبة العالمية التي تشمل المملكة للمرضى الذين يموتون بانتظار الزراعة سنويا تصل إلى 15% ، وقال «تتجنب أغلب المراكز وضع قوائم انتظار طويلة لا تستطيع إنجازها، فيسجل للمركز عدد كبير من الوفيات بينهم، ما يسيء للمركز.»

تحليل الخلايا

ونوهت استشارية رئيسة قسم المناعة والتوافق النسيجي في المختبر الإقليمي و بنك الدم في الدمام الدكتورة إيمان فاروق رمزي، إلى أهمية تحليل الخلايا الجذعية في زراعة الأعضاء مشيرة إلى أن الاتجاه الجديد هو توفير أعضاء للزراعة باستخدام الخلايا الجذعية من المشيمة والحبل السري ومن النخاع الشوكي للمريض أو من متبرع، و تزرع في الجسم لتعطي العضو المطلوب من بنكرياس أو قلب أو كبد أو كلى و غيره، و تزداد أهميته في زراعة النخاع الشوكي لتتطلبها تطابقا كاملا بين المتبرع و المتلقي،و يستفيد من هذه الزراعة الأطفال المولودون بنقص في المناعة لكون النخاع الشوكي لديهم لا يعمل بصورة طبيعية، و تزداد في المملكة لزواج الأقارب، و يستفيد منها مرضى سرطان الدم، في حين لا تتطب زراعة الأعضاء الأخرى توافقا كاملا بين المتبرع و المتلقي، لافتة إلى بدء بعض المراكز في الرياض بتجميع الخلايا الجذعية من المشيمية ومن الحبل السري بعد أخذ موافقة النساء المتبرعات.

غسيل الدم

ويقول رئيس قسم الكلى بمستشفى قوى الأمن الدكتور علي الحربي إن 87% من مرضى الفشل الكلوي في المملكة يعتمدون على غسيل الدم بدلا من 14% على الغسيل البريتوني وعلىالرعم من سهولة إجرائه في المنزل ومنحة حرية أكبر للمريض في التنقل والأكل، لافتا إلى أن نقص الكوادر المدربة على النوع الثاني في السابق ساهم في الفرق بين النسبتين، مشددا على أن مرضى الغسيل البريتوني تزداد فرصهم في إجراء الزراعة وأيضا في نجاح العملية. ويؤكد الدكتور على أن إغلاق أبواب الاتجار في الأعضاء بقوانين المنظمات الدولية إضافة للقوانين الخاصة بكل بلد ،جعلت الحاجة ماسة لزيادة الوعي بأهمية التبرع من الأحياء أوالمتوفين دماغيا، بعد أن كان المريض في السابق يفضل شراء كلية من الخارج على أن يأخذ كلية أخيه أوابنه مثلا. « قائلا « لا يخلوالأمر من تجاوزات، حتى أن بعض عمليات الزراعة تجرى في شقة، ولو تمكنا من تفعيل التبرع بأعضاء المتوفين دماغيا، لغطينا حاجة جميع المرضى المحتاجين للزراعة» وأوضح زيادة الطلب على الكوادر الطبية في مجال الزراعة، لافتا إلى عدم توفر حتى 10% من الزيادة المطلوبة من هذه الكوادر

طرق ملتوية

و بين استشاري أمراض الكلى و الباطنة بمستشفى الملك عبدالعزيز بجدة الدكتور عدنان الألفي التزام المملكة بتطبيق منع الاتجار بالأعضاء، من شراء أو ابتزاز، ذاكرا وجود اختراقات «بنسبة بسيطة لا تشكل ظاهرة» قائلا «صادفتنا عدة حالات يتم التحصل على الكلية بطرق ملتوية وغيرمشروعة كحالة عائلة عربية مقيمة كان رب الأسرة يعاني فيها من فشل كلوي و كان بحاجة لكلية للزراعة، فقام بعرض ابنته للزواج لمن يتبرع له بكليته، ووجد فعلا من يوافق على ذلك و لم نكتشف هذا الاتفاق بينهم إلا بعد انتهاء عملية الزراعة» لافتا إلى أن توعية مرضى السكر و ضغط الدم بضرورة الالتزام الدوائي والغذائي والرياضي، لعدم الوصول لمرحلة الفشل الكلوي، واصفا مستوى الوعي بشبه المعدوم مبيناً أن إصابة الأطفال بالفشل الكلوي قد تكون وراثية أو خلقية، وبرنامج الزراعة للأطفال ناجح، و تظل زيادة نسبة الأطفال المحتاجين للزراعة بسرعة تفوق زيادة المتبرعين مشكلة كبيرة، إضافة لعدم توفرها بحجم يناسب الأطفال».

زراعة الكبد

وأوضح رئيس قسم زراعة الكبد بمستشفى الملك فهد التخصصي الدكتور حسين السيسي أن أحد مضاعفات عملية زراعة الكبد رفض الجسد للعضو المزروع، تم التغلب عليه ليصبح أقل المشكلات إثارة لقلق الأطباء، مضيفا للمضاعفات حدوث نزيف بعد العملية يعالج بالأدوية أو بالتدخل الجراحي، ومشكلات قنوات توصيل الكبد المزروع، لافتا إلى أن نسبة نجاح زراعة الكبد خلال السنه الأولى 90% و بعد خمس سنوات 70% و بعد عشرة أعوام 60% أما بعد ذلك فأسباب الوفيات لأسباب أخرى أو لعودة المرض الذي سبب تليف الكبد كالفيروس المسبب لالتهاب الكبد الوبائي C، فبعض المرضى المحتاجين لزراعة كبد لا يمكن علاجهم من الالتهاب قبل إجرائها كون مدة العلاج تتراوح بين 6 -12 شهرا، و لا تتجاوز نسبة نجاح العلاج أكثر من 20% لدى مرضى التليف و 60 % لدى الأصحاء، مشيراً إلى أن مريض الزراعة يتناول أدوية تخفيض المناعة مدى الحياة، وقد تصيبه الأدوية بمضاعفات كالإصابة بالسكري و ضغط الدم، وزيادة نسبة الإصابة بالسرطانات بدرجة بسيطة، وأضاف «الفجوة بين عدد المتبرعين والمحتاجين للزراعة مشكلة موجودة في كل الدول، و يوجد مرضى يتوفون وهم بانتظار الزراعة منهم ستة في مشفانا العام الماضي، وطول قوائم انتظار المرضى تختلف بحسب فصيلة الدم فتكون أطول لفصيلة O و أقصر لفصيلتي A وB».

سرطان الكبد

و حذر استشاري الكبد بمستشفى الملك خالد الجامعي الدكتور طلال الحبال مرضى سرطان الكبد، قائلا «ينخدع بعض المرضى بادعاء بعض الأطباء- في الصين غالبا – بإمكانية شفائهم بإجراء زراعة كبد، في حين لا يستفيد من ذلك إلا مرضى محدودن جدا»

ثقافة التبرع

وقال رئيس الجمعية السعودية للتبرع بالأعضاء (إيثار) عبدالعزيز التركي «نعمل على نشر ثقافة التبرع بالأعضاء من خلال الأنشطة التوعوية للتعريف بأمراض الفشل العضوي وأهمية التبرع، ونشاطنا الرئيس جمع أكبر عدد من الموافقات على التبرع من الناس، والإقبال ممتاز على ذلك بعد أن يتفهم الزائر أهمية تبرعه بالأعضاء بعد الوفاة لينقذ حياة شخص آخر، و فعلنا ذلك إلكترونيا عبر الرابط http://eithar.net/organ-donor-card.html ، ليدرج في قائمة المتبرعين بعد الوفاة. مبينا أن الأهل بيدهم القرار الفصل في تنفيذ رغبته، من هنا تعمل إيثار بالتعاون مع المركز السعودي لزراعة الأعضاء بالرياض ومستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام على مشروع «لجنة الشفاعة الحسنة»، وهو عبارة عن مجموعة تحوي رجل دين وشخصية مجتمعية ومتخصصين، وتعمل هذه المجموعة على التواصل مع ذوي المتوفى دماغياً لحثهم على تنفيذ وصية المتوفى والتبرع بأعضائه بطريقة علمية مدروسة.

5000 مريض

وأضاف التركي «يوجد في المملكة حوالي 5000 مريض على قوائم الانتظار، وعدد حالات الوفاة الدماغية في المملكة يتراوح من 600-800 حالة سنوياً في المتوسط، يتم تسجيل حوالي 400 حالة سنوياً ، حيث يتم التبليغ عن تلك الحالات من غرف الرعاية المركزة في المستشفيات المختلفة، وتأتي حوادث الطريق في المركز الأول كمسبب للوفاة الدماغية حيث تشكل نسبة 42% من حالات الوفاة الدماغية، و لو استفدنا من كل حالات الوفاة الدماغية التي تم التبليغ عنها، نغطي 10% من الحالات المسجلة على قوائم الانتظار».

تجارة الأعضاء

وزاد التركي «تعتبر الكلى هي أكثر الأعضاء توفراً، حيث سجل المركز السعودي لزراعة الأعضاء 2500 حالة زراعة كلى ناجحة، يأتي بعدها كل من القرنية 560 حالة، ثم الكبد 500 حالة، و تجارة الأعضاء مجرمة دولياً بحسب اتفاقات دولية مثل إعلان اسطنبول 2008. ولكن بعض الأشخاص يلجأون للطرق غير الرسمية كالسفر للدول التي تفتح مجالا لتجارة الأعضاء، ظناً منهم أن ذلك هو الحل الأسرع، و سجلت حالات خضعت لزراعة بالخارج بطرق غير شرعية، وكانت النتيجة تفاقم حالة المريض الصحية».

تعتبر أعضاء المتوفى دماغياً(غير صالحة) للزراعة بوجود أحد الأسباب التالية:

1- تلفها نتيجة الإصابة الأولية المسببة للوفاة الدماغية أو بسبب الإصابة بحالة صدمة امتدت لأكثر من ثلاثين دقيقة ماعدا حالات زراعة القرنية
2- إصابة المتوفى دماغياً بسرطان مؤكد أو مشتبه فيه ماعدا أورام الدماغ الأولية التي أكدتها تحليلات العينات المأخوذة منه وماعدا سرطان الجلد(ذي الخلايا القاعدية).
3- إصابته بمرض مجهول السبب.
4- إصابته بالتهاب جرثومي أو فيروسي فعال ومنتشر.
5- إصابته بفيروس نقص المناعة HIV)
6- إصابته بالتهاب الكبد الوبائي(بي) أو إصابته بفيروس الخلايا الليمفاوية (تي) الإنساني HTLV.
7- إصابته بأحد الأمراض العصبية مثل مرض(راي)، وأمراض الفيروسات البطيئة مثل مرض(كروتسفيلد جاكوب)، واعتلال الدماغ المترقي البؤري المتعدد، وداء الكلب، أو مرض(كاوازاكي).
8- إدمانه تعاطي المخدرات.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٢٨) صفحة (١٣) بتاريخ (١٠-٠٤-٢٠١٢)