البار: لجنة ثلاثية للتعامل مع بعض القضايا البلدية.. والإزالات أثّرت على الإصحاح البيئي

«ساهر» خاص لضبط السيارات المخالفة لنظام رمي المخلفات في مكة

138023.jpg
طباعة ١ تعليق

مكة المكرمةالزبير الأنصاري

كشف أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار عن تطوير الأمانة تجربة مشابهة لتجربة «ساهر» تمكن مراقبيها من رصد السيارات التي ترمى منها المخلفات، وإيقاع الغرامات بها. وقال البار لـ «الشرق» إنه بحث مع وكيل إمارة مكة المكرمة الدكتور عبدالعزيز الخضيري تشكيل لجنة ثلاثية مكونة من إدارة المرور، والأمانة، وشرطة العاصمة للتعامل مع القضايا التي تدخل في نطاق اهتمام القطاعات الثلاثة مثل الأحواش المهجورة، والسيارات التالفة. جاء ذلك في مؤتمر صحفي شارك فيه مدير إدارة المرور مشعل المغربي على خلفية اختتام فعاليات حملة «الكابتن نظيف» للتوعية بأضرار إلقاء المخلفات من السيارات. وأشار البار إلى أن الحملة شملت 600 مدرسة ابتدائية بنين وبنات، واستطاعت الوصول إلى أكثر من 165 ألف طالب وطالبة، لافتا إلى أن الأمانة بصدد توسيع تعاونها مع إدارة المرور ووضع استراتيجية محددة لهذا التعاون. ونفى البار أن يكون الداعي إلى هذه الحملات التوعوية تلافي القصور الموجود في عمليات التنظيف التي تنفذها الأمانة، مشيرا إلى أن التوعية هي الأساس، ولا ينبغي أن تكون لمجرد سد القصور، ومرجعا ما يلاحظ من تردٍ لأوضاع النظافة في بعض المناطق إلى الطبيعة الطبوغرافية المختلفة لمكة، وإلى المشروعات التطويرية والإزالات التي أثّرت على مستوى النظافة، وعلى مستوى الإصحاح البيئي. وأوضح أن الأمانة بعد إنجازها للحملة تتجه إلى معالجة طفوحات المياه الناتجة عن تسرب مياه غسيل السيارات، مبينا أن الأمانة قطعت خطوات في هذه المعالجة بتشجيعها على فتح المغاسل النظامية، وتسهيل عملية إصدار الرخص والتصاريح لها. وأشار إلى أن الأمانة شكلت لجنة لإزالة البنايات الآيلة السقوط، موضحا أن الإزالة تكون على حساب المخالف. وعن الاتهامات الموجهة ضد ساهر بأنه لـ «الجباية» أكد مدير إدارة المرور العقيد مشعل المغربي أن ساهر يتمركز في مواقع ظاهرة، وحتى حين يكون منزوياً فإن كاميراته تكون موجهة نحو الشارع الرئيس، لافتا إلى أنه ليس المهم وجود ساهر من عدمه، وإنما المهم التقيد بالنظام والالتزام بالسرعات المحددة على الطريق. واستغرب المغربي من النقد الذي يوجه إلى النظام، لافتا إلى أنه كان الأحرى بالصحافة مطالبة المرور بمزيد من الحزم خاصة مع ما تشهده المملكة من ارتفاع نسبة الحوادث؛ حيث وصلت إلى سبعة آلاف ضحية في العام، مرجعا هذا التساهل الاجتماعي مع المخالفات إلى انتشار الثقافة التي تعتبر التقيد بالنظام عيبا وجبنا. وفي رد على سؤال عن غياب زي موحد للعاملين في ساهر أوضح المغربي أنه سيصدر توجيهاته إلى الشركة المشغلة بضرورة الالتزام بزي موحد، وتجنب الملابس غير اللائقة أثناء العمل. وأكد المغربي أن نظام المرور عالمي، وهو لا يحتاج إلى كثير من الإيضاح، مشيرا إلى أنهم مع ذلك طالبوا بإدراج نظام المرور في المقررات الدراسية أسوة بباقي دول العالم.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٣٦) صفحة (٩) بتاريخ (١٨-٠٤-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...