الشرق تفتح ملف «القاعدة بعد بن لادن» بالتعاون مع مركز المسبار (الجزء الأول)

عقبة أيمن الظواهري الكبرى.. الحاجة إلى «كاريزما»

120453.jpg
طباعة التعليقات

حسن المصطفى

ألماندو: البناء الهرمي لـ «القاعدة» المتصف بدرجة عالية من المركزية والانضباط لم يعد له وجود
فيليو: مقتل «بن لادن» بدا منطقياً تدميراً لتنظيم القاعدة وفروعه الحركية
براهيمي: التغيير المأساوي في قيادات «القاعدة» ارتبط بإخفاقها الهائل في مستوى القلوب والعقول
بانتوكيسي: أحد أكثر ابتكارات «القاعدة» أهمية.. قدرة أفرادها على استخدام التكنولوجيا الجديدة
جرجس: الثورات العربية تركت طلائع «بن لادن» خلفها فأصبحت متخلفة عن ركبها

ما الحال الذي آل له تنظيم «القاعدة»، بعد موت زعيمه أسامة بن لادن، والحراك الذي يشهده الشرق الأوسط، فيما بات يعرف بـ «الربيع العربي»، وهو حراك شعبي، لم يكن لأنصار أسامة فيه أي سبق أو منة؟ هل بات التنظيم يعيش تراجعاً في بنيته وأدواته؟ أم أنه يفتقد للقائد الملهم؟ وهل بات يصارع من أجل حضور أقوى، وتأثر أكبر، يراه كثير من المراقبين صعب المنال؟
الأسئلة السابقة، تحاول الإجابة عليها، الدراسة التي أعدها مركز «المسبار» للدراسات والبحوث، بمشاركة عدد من الباحثين الأجانب، وحملت عنوان «القاعدة بعد بن لادن».
مانويل ألماندو، المحاضر بكلية لندن للاقتصاد والسياسة، يرى أن الخبراء لاحظوا كيف أن «القاعدة» كانت تتغير قبل موت بن لادن، وكان الشعور السائد هو أن «البناء الهرمي الذي يتصف بدرجة عالية من المركزية والانضباط، الذي كان موجوداً في قمة أمجاده وأوج عنفوانه إبان الحرب في أفغانستان، لم يعد له وجود في يوم الناس هذا». وأضاف: «إن الهواجس العالمية حيال القاعدة، بدأت تتحول تدريجياً من أفغانستان والعراق اللتين كانتا حتى عهد قريب تمثلان المسرح الأساسي للحرب ضد الإرهاب. ولئن كان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين لا يزال خطيراً، كما يتبدى للعراقيين غالباً، فإن هذا الفرع عانى انتكاسات متتالية، مثل الهزيمة التي مني بها على يد أفراد ما يسمى حركة الصحوات السنية».
ألماندو يرى أن استيعاب الحد الذي عنده تنتهي «القاعدة» وتبدأ المجموعات الجهادية الأخرى، ليس مجرد تمرين في علم المعاني ودلالات الألفاظ، ذلك أنه «يلزم إجراء دراسة متأنية وتحليل دقيق لخصوصيات البنية أو المزاج العام لمجموعة معينة من مجموعات الإسلام السياسي، والسياق الاجتماعي والسياسي المحدد، الذي تعمل فيه»، مرجعاً ذلك لكون التنظيم «نما وتطور بوصفه شبكة فضفاضة». إلا أنه ورغم ذلك يعتقد أن أحد الأسئلة الرئيسية التي يجمل طرحها، يتعلق بـ «فروع القاعدة التي ظلت تعمل بهمة ونشاط، بعيداً عن المركز، حيث يتوجب التعرف إليها كونها تندرج تحت مظلة القاعدة الشاملة، ولا يشمل ذلك الأهداف المشتركة فحسب، وإنما أيضاً مسألة الأيديولوجية المشتركة، والحد أو القدر الذي يتواكب فيه هذان الجانبان ويتوافقان عنده بالضرورة زماناً ومكاناً».

هل وفاة «الشيخ» نهاية القاعدة؟

فهم التداعيات المترتبة على مقتل بن لادن وانعكاساته على «القاعدة»، وعملية التحوُّل المستمرة التي يشهدها التنظيم، يناقشها أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة (Sciences Po) في باريس، جان-بيير فيليو (Jean-Pierre Filiu)، الذي يناقش مدلول التغيير القسري للحراسة في قيادة «القاعدة»، من خلال استرجاع شريط المسارات المتقاطعة، لكل من بن لادن والأمير الجديد للتنظيم أيمن الظواهري، واستدعائها إلى بساط البحث والنقاش. ويمعن جان بيير النظر في الجوانب التي حددت تمايز أسامة وتفرده، وكيف أن غيابه سيؤثر في مستقبل التنظيم، مما يفضي إلى تعقيد مهمة الظواهري، ويجعلها في غاية الوعورة والتعقيد.
ويرى فيليو أن الجدل تعالى بعد أنباء مقتل بن لادن في الثاني من شهر مايو لعام 2011، في مدينة «أبوت أباد» الباكستانية، فالبعض اعتبر الموضوع مجرد حادثة وإن كانت حادثة مهمة في أطول حرب شنتها الولايات المتحدة الأمريكية والغرب ضد الإرهاب الدولي، في حين أصر بعضهم الآخر على أن مقتل بن لادن، يمثل ضربة استراتيجية لتنظيم القاعدة، وفروعه الحركية.
«كلما ظهر بن لادن بوصفه قائداً غير متنازع عليه في شبكة هرمية، بدا مقتله -منطقياً- نوعاً من التدمير لتنظيم القاعدة وفروعه الحركية، ولكن قد تبرهن قضية التسلسل القيادي، أياً كانت أهميته من وجهة النظر المضادة للإرهاب، على أنها أقل تأثيراً على المدى الطويل من سيطرة بن لادن ومكانته، التي كانت مزيجاً فريداً من الكاريزما الشخصية والعالمية، وقد تكون الحاجة إلى صفة الكاريزما (الشخصية القيادية المؤثرة)، هي أكبر عقبة تواجه أيمن الظواهري الذي خلف بن لادن»، يقول فيليو، مختتماً بحثه بنتيجةٍ خلاصتها، أنه «مع اختفاء تأثير بن لادن، فستستمر الفرق المختلفة التي تتحدث لغة دولية، ولكن ستتصرف بازدياد بناء على الوسط المحلي، وبالتأكيد لا يعني هذا الانفصال المتزايد نهاية الرعب الجهادي، ولكن ذلك يخاطر بالديناميكية العامة للجهاد الدولي، وهو يفتقر الآن إلى القائد والرمز».

ما آل إليه تنظيم القاعدة

علياء براهيمي، الباحثة في «كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية»، وجامعة «أكسفورد»، تعرض عملية التغيير التي بدأت قبل موت بن لادن، موضحة أن «من شأنها التأثير في الاستراتيجية والأهداف العامة للتنظيم». وتنظر براهيمي إلى الأهداف التقليدية للتنظيم، لأجل «فهم ما إذا كانت القاعدة قد حققت نجاحاً أو إخفاقاً في كل منها»، دارسة التغيير في التنظيم، وتحديداً ديمقراطية السلطة داخل التنظيم، وهل هي مؤشر إلى القوة أم عرض لأزمة تعصف بالقاعدة؟
وترى الباحثة أن «نسمات الربيع العربي كان لها أصداء تفاؤلية بالنسبة إلى القاعدة، فأي فراغات في السلطة تنشأ جراء الإطاحة بالأنظمة، سوف تعطي لمجاهدي القاعدة الفرصة لكسب موضع قدم في المواقع الجديدة»، من هنا تعتقد أن «القلق يزداد بشأن احتمالية هذا السيناريو في ليبيا»، مضيفة «في الواقع، كان الجهاديون الليبيون عنصراً مهماً في وجود القاعدة في العراق، بعد غزو الولايات المتحدة للعراق العام 2003، واستمر وجود قادة من أمثال أبي يحيى الليبي، بشكل بارز في مشهد تنظيم القاعدة. بالإضافة إلى ذلك، لاحظ الصحفيون الغربيون اللحى والشخصيات الإسلامية لبعض الوحدات الليبية المتمردة، وليس فقط الفرقة التي يقودها عبدالحكيم بالحاج، القائد الجهادي السابق الذي قضى سنوات في سجن القذافي السيئ السمعة «أبو سليم»، وقد شبه بالحاج تحرير طرابلس بفتح مكة، وقد تم اختياره بعد ذلك قائداً لمجلس طرابلس العسكري عن طريق الاقتراع».
«التغيير المأساوي في قيادات القاعدة، ارتبط بإخفاقها الهائل في مستوى القلوب والعقول»، هذا ما تذهب له علياء براهيمي، وهو الأمر الذي «أدى إلى تعقب المعلومات السرية والاستخبارات، وجمع المعلومات، التي تعتبر جزءاً مهماً من الهجمات الناجحة، التي شنتها طائرات من دون طيار»، مؤكدة أن «مفكري القاعدة الاستراتيجيين، أدركوا مدى أهمية التأييد الشعبي المحلي، من أجل الإمدادات والاستخبارات والمرور الأمني. وكان ذلك التأييد المحلي في الوقت نفسه، الهدفَ الأساسي والوسيلة الحاسمة، وأن ارتكاب المزيد من الأعمال الإرهابية قد يؤدي إلى تنفير السكان وإلى كشف الغطاء عن رجال القاعدة».
وتذهب الباحثة إلى أن «القاعدة» لديها استراتيجية تهدف إلى «اللعب على نقاط الضعف لدى الدول الغربية من خلال تجديد التهديد الجهادي، عبر مواطنين متحدثين باللغة نفسها، ولهم الثقافة نفسها، ومن البيئة الغربية نفسها، وتستهدف في النهاية أماكن القوة لديهم. وبما أن الصراع يشكل الخصوم بطرق شتى، فأسلوب تطبيق القانون كان سوطاً على الهيئات الغربية من العدو، وهم بارعون في هذه النقطة». وهو «خطر» تشدد على ضرورة مواجهته بـ «توازن من خلال نقاط القوة في منهجية الشرطة، وإنفاذ قانون لمكافحة الإرهاب، وفي الوقت ذاته فإنه يجب الحكم على محاولات القاعدة لاستمالة قلوب وعقول العالم الإسلامي كما يتضح من توزيعها للمساعدات الإنسانية في الصومال، أنها تسير في عكس سجلها وتاريخها، الذي اكتفت فيه بتقديم الأعمال الوحشية، في أي مكان تحل أو تقيم فيه».
من جهة أخرى، ترى براهيمي أنه حتى «العملية الناجحة التي أدت إلى مقتل بن لادن، كان فيها خطأٌ فادحٌ لنموذج الحرب الداخلية، التي تم الكشف عنها بعد ذلك بوصفها مهمة سرية استخباراتية، نفذت بعناية من خلال وحدة متخصصة، داخل إحدى الدول الحليفة للولايات المتحدة».

«الذئاب الوحيدة»

أما الأستاذ في المركز الدولي لدراسات التطرف (ICSR) في جامعة «كنجز كوليج» في لندن، رافائيلو بانتوكيسي (Raffaello Pantucci)، فيسعى لمناقشة استراتيجية «القاعدة»، بمزيد من التعميم والشمول، في الطبيعة المتطورة لحركة الجهاديين، من خلال النظر في ظاهرة «الذئاب الوحيدة».
يحدثنا رافائيلو عن حركة الجهاديين، التي وجدت في الإنترنت أداة قدِّر لها أن تلعب «دوراً محورياً في شبكة الجهاديين العالمية». إلا أنه في ذات الوقت يعتقد أنه «ليس من الممكن تحديد متى بدأ تنظيم القاعدة نشاطه عبر الإنترنت، أو متى أحس بأهمية استخدامه كوسيلة لنشاطاته»، مضيفاً: «من الواضح أن ما حدث من هجوم في 11 سبتمبر 2001، كان له وجود حيوي وملحوظ في الإنترنت»، ضارباً مثالاً بـ «قصة تأسيس موقع (معالم الجهاد)، وهو الموقع الذي أسسه مواطن مصري تابع لتنظيم الجهاد الإسلامي».
«أحد أكثر ابتكارات القاعدة أهمية، هي قدرة أفرادها على استخدام التكنولوجيا الجديدة، بالإضافة إلى قدرة أفكارها على جذب الأفراد والإيحاء إليهم بالقيام بأعمال دون أن يكون لهم أي ارتباط أو اتصال بتنظيم القاعدة على أي نحو كان» يقول بانتوكيسي مضيفاً: «تعد هذه الظاهرة المعروفة مؤخراً باسم الذئاب المنفردة، أحدث تطورات تهديدات القاعدة في الدول الغربية، وهي تقع حالياً على رأس قائمة اهتمامات الأجهزة الأمنية».
ووفقاً لذلك يذهب بانتوكيسي، إلى أنه «وبطرق كثيرة فإن نظرية القاعدة في شبه الجزيرة العربية، في هذا الخصوص، متشابهة إلى حد ما، ومن خلال الفيديوهات الكثيرة التي أذاعتها الجماعة وأنور العولقي، الذي حث الناس على المجيء والالتحاق بالجماعة والتدريب للجهاد، وقام بذلك من خلال إنتاج الفيديوهات على الإنترنت باللغة الإنجليزية، حيث فسر فيها الاعتقادات الرئيسية لنظرته إلى الصراع، وبخلاف القادة ورجال العقيدة المتطرفين الآخرين، فقد كان ما كتبه العولقي قليلاً، كان يتم تسجيل أغلب إنتاجه على فيديو أو كاسيت، ومن ثم يتم نشره على نطاق واسع على مواقع الإنترنت والمنتديات».
وحول تطور التنظيم في استخدام الإعلام، أكد بانتوكيسي على أن «الإنترنت هو وسيلة يمكن من خلالها نقل أي شيء تقريباً، ويمكن من خلالها أيضاً الحصول على أي شيء حيث يمكن للأفكار القوية أن تسير في أي اتجاه. وبالنسبة إلى الجماعات المتطرفة التي تسعى لاستخدام هذا المحيط الاجتماعي لتجد من يمكن تجنيدهم، ولنشر الخطط والتدريب، فإنهم بحاجة إلى امتلاك قدرة على جذب المشاهدين». ولذا فإن «القاعدة» بدأت في «استخدام الإنترنت عن طريق إصدار نشرة بارعة، جمعت كل الأفكار اللازمة والمعلومات التكتيكية معاً، ومن ثم حاولت توجيه القارئ إلى التنفيذ على هذا المنوال، بدلاً من التواصل مع الجماعة، وبالتالي يعرضون أمنهم للخطر، ويمكن كشفهم من قبل مكتب الاستخبارات.. حيث سعت القاعدة لاستخدام الإنترنت لزرع وتنشيط الذئاب المنفردة. ويتبقى إثبات ما إذا كانت هذه الطريقة مجدية بالفعل، أم أنها ببساطة حالة التنظيم الذي تنبه في وقت متأخر لظاهرة كانت موجودة بالفعل».

«القاعدة» والربيع العربي

ماذا بقي للقاعدة بعد الثورات العربية؟ سؤال يسعى للإجابة عليه، مدير مركز «الشرق الأوسط»، في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، فواز جرجس، مقارباً الاحتمالات الكامنة وراء اندلاع الثورات العربية، من حيث قدرتها على وضع حد لـ «أسطوانة الإرهاب»، وتحديداً «الهوس» الذي يتملك الولايات المتحدة فيما يتعلق بالتهديد الذي تمثله «القاعدة». وينظر جرجس إلى أن تلك الأحداث أفضت إلى تهميش «القاعدة» إلى حد بعيد، مسلطاً الضوء على الظواهري وغيره من القادة الجهاديين الآخرين، الذين سعوا إلى معالجة هذا القصور، وتأكيد الصلة غير الوثيقة بين القاعدة والثورات العربية، بركوب الموجة، وإعادة التنظيم إلى واجهة الأحداث في العالم الإسلامي.
جرجس يرى أن الثورات العربية جاءت في المقام الأول بمنزلة «رد فعل جمعي لعقود من الاستبداد والبطش، وسوء استغلال السلطة، والحرمان الاقتصادي، وتدهور الأوضاع الاجتماعية، فضلاً عن الغياب التام وانسداد الأفق أمام أي أمل بوصفه نتيجة طبيعية وحتمية لما تقدم، وعليه فإن هذا التطور يمثل تحدياً رئيساً للأحوال والأوضاع ذاتها التي تغذي الأيديولوجيات المتطرفة، وتستمد منها تلك الأيديولوجيات أسباب وجودها، والوقت كفيل بالإجابة عما إذا كانت الثورات العربية ستتمكن من سد الثغرة الخاصة بالشرعية السياسية. وفي حال تحقق ذلك فإن الرأي العام العربي، سوف يسدد الضربة القاضية لبقايا القاعدة تنظيماً مركزياً وفروعاً محلية». معتبراً أن الثورات العربية تركت طلائع بن لادن خلفها فأصبحت متخلفةً عن ركبها، أما رواية الإرهاب «الممجوجة»، فقد تعرضت هي الأخرى لصفعة قوية مماثلة، فلم يعد السؤال لماذا يكره المسلمون والعرب أمريكا مطروحاً كما جرت العادة عليه عقب الحادي عشر من سبتمبر؟ وإنما ارتد السؤال إلى أهل الرأي وصناع السياسة الغربيين: لماذا استخفوا بملايين المسلمين والعرب المتطلعين إلى القيم المشتركة مثل حقوق الإنسان وحكم القانون والتعددية والانفتاح في المجتمعات؟
ويضيف الباحث: «إننا ظللنا للسنوات ذوات العدد نُمْطَر بوابل من المعلومات، التي تصور لنا القاعدة تنظيماً جباراً، له ما له من أذرع أخطبوطية في كل دولة، وله من له من المؤيدين والمناصرين والمتعاطفين في جميع أرجاء العالم الإسلامي، يلوح دائماً في الأفق ويبدو بشكل مضخم ومغالى فيه إثر كل هجوم إرهابي كبير يشنه في عاصمة غربية، إذا كانت هذه صورة مضخمة بصورة مبالغ فيها فيما مضى، فإن ما تبقى من تنظيم بن لادن في يوم الناس هذا لا يكاد يذكر. وأغلب قياداته إما في القبر أو في الأسر، في حين أن الغالبية من أعضائه من الأفراد من الطبقة الدنيا، إذ إنهم في كثير من الأحيان إما من السائقين أو الطباخين، الذين يختبئ أغلبهم أو يلوذ بالفرار في المناطق القبلية في باكستان، والمناطق الجبلية في اليمن، وفي الصحراء الإفريقية والمغرب».

غلاف الدراسة

 

أيمن الظواهري مع أسامة بن لادن خلال ظهور تلفزيوني سابق

 

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٣٨) صفحة (١٢) بتاريخ (٢٠-٠٤-٢٠١٢)