
استثمر عدد من العقاريين في الأحساء قرار إمكانية تحويل الأراضي الزراعية التي دخلت ضمن النطاق العمراني إلى أراضٍ سكنية، من خلال تحويل عدد من المزارع الواقعة على طريق الخليج أو في قرى الأحساء إلى مخططات سكنية حديثة، ما تسبب في ارتفاع أسعار المزارع إلى خمسة أضعاف عن سعرها السابق. وأوضح عضو مجلس إدارة المجموعة العقارية الاستثمارية المهندس خالد الصالح، أن القرار ساهم في توفير مخططات سكنية حديثة داخل النطاق العمراني سواء في مدينتي الهفوف والمبرز، أو في قرى الأحساء التي تشكو من قلة الأراضي نظرا لصغر مساحتها. وقال لدينا مناطق خضراء لايمكن تحويلها إلى أراض سكنية، بل يجب الحفاظ عليها، لكن هناك مناطق تشكو من بعض المشكلات مثل قلة المياه أو التصحر أو مشكلات في التربة وأصبحت داخل النطاق العمراني، وأضاف: هناك بعض القرى التي ليس لديها مجال في التوسع إلا عن طريق تحويل الأراضي الزراعية إلى سكنية، فمن الأولى الاستفادة من تلك المناطق خصوصا والرقعة الزراعية في المملكة لم تتأثر من ذلك الإجراء.
فيما وصف نائب المدير العام في مجموعة الملحم التجارية محمد الملحم القرار بالإيجابي، وقال إنه ساهم في توفير أراضٍ سكنية مطورة من خلال طرح عدد من المخططات الأنموذجية مثل المنار، الحوراء، النسيم، النور، الصفاء وغيرها، وقد أدى ذلك إلى استقرار أسعار العقار في المنطقة ومنح المواطنين فرصة الحصول على أراضٍ بأسعار مناسبة. وأفاد أن ذلك لم يكن له أي تأثير على الرقعة الزراعية في المنطقة، فالأحساء واحة تمثل المسطحات الخضراء جزءا كبيرا من أراضيها، لذا يجب الاستفادة من الأراضي الزراعية التي دخلت ضمن النطاق العمراني في حل مشكلة نقص الأراضي المطورة.
من جهته، أشار مدير عام الادخار القابضة إبراهيم الدوسري، إلى أن القرار ساهم في توفير أكثر من خمسة آلاف قطعة تجارية وسكنية من خلال طرح مالا يقل عن عشرة مخططات في مدن وقرى الأحساء. وقال إنه على الرغم من توفر الأراضي في بعض مدن الأحساء إلا أن السكان في قرى المحافظة يعانون من قلة الأراضي السكنية الذي نتج عن الكثافة السكانية، صغر مساحة بعض القرى، ورفض عدد من سكانها الانتقال إلى خارج القرية، فالسماح بتحويل بعض الأراضي الزراعية إلى سكنية ساهم في حل تلك المشكلة.

إبراهيم الدوسري



















الأكثر تعليقاً
الأكثر مشاركة في تويتر
الأكثر مشاركة في فيسبوك

كمواطن غيور على وطنه، و كحساوي متشبث بواحته: أقولها و بكل صراحة أن هذا القرار أقل ما يقال فيه: غير حكيم و يفتقد إلى بعد النظر! في السنوات الأخيرة الجميع في الأحساء لاحظ إهمالا مريبا للمزارع القريبة من بعض المناطق السكنية، و سعي محموم متحايل لتحويلها إلى ما يشبه الاستراحات أو المنتجعات على حساب الثروة الزراعية للمحافظة، أضف إلى ذلك: الهدر و الاستخفاف و التهاون بالثروة المائية في المزارع و ما يسمى بالاستراحات و المنتجعات و صالات الأفراح فاغتصبت من بيئتنا الخضرة و الهدوء و السكينة و الهواء النقي، و تزامن كل ذلك مع ردات فعل رمادية تشبه المثل المصري” الأطرش في الزفة ” للإدارات الحكومية ذات الشأن و أخص بالذكر: الأمانة و إدارة الزراعة! و النتيجة ماهي: كما يقول الخبر ” هناك مناطق تشكو من بعض المشكلات مثل قلة المياه أو التصحر أو مشكلات في التربة وأصبحت داخل النطاق العمراني ” بالعقل: لماذا لم يبحث هذا الشأن البيئي الخطير بحثا علميا وطنيا غيورا متحررا من الأنانية و من جشع ذوي النفوذ العقاري ! لنصل إلى هذه الحقيقة المرة التي يتبجح بها ” المهندس ” أعلاه. يا جماعة أجزم أن المسألة ما هي إلا تسمين جيوب متخمة !
من جهة ثانية: هل لا يوجد حل لشح الأراضي السكنية إلا تحويل أراضي زراعية غير صالحة – حسب زعمكم – إلى مخططات سكنية ؟ ماذا عن الأراضي الممتدة امتددا بصر زرقاء اليمامة المحيطة بالأحساء و التي منها ما يُسمى بمخططات هجر التي تحولت لسنوات طويلة إلى ميدان للمضاربة العقارية على ” فشوش ” و الأمانة نايمة في … و لا تبادر بتخطيطها !! أشك أن في المسألة ” إنّ و أخواتها ” و من جهة ثالثة: دعونا نتأمل قليلا الصورة المستقبلية: تحويل لأراضي زراعية بعد إهمالها إهمالا مشبوها و النتيجة تناقص مطرد مخيف للرقعة الزراعية التي سيفترسها العمران الملتف افتراس الأناكوندا ! من جهة رابعة: ألا يمكن لنا أن نحلم على الأقل أن العلم يتطور و يقدم حلولا خلاقة لاستصلاح الأراضي الزراعية المهملة و حلولا خلاقة لمشكلة الري عندها سنبحث عن أراضي زراعية و لو مهملة !! ختاما : لنتأمل قليلا: من المستفيد من هذا التحويل ؟! و على عادة المسؤولين: صورة مع التحية إلى أمين الأحساء و صورة مع التحية لمدير الزراعة و صورة مع التحية لمراكز الأبحاث ! و صورة مع التحية لكل حساوي نايم في يحلم ببيت العمر !