غنيم: عدم وجود مسمى وظيفي للمثقف الصحي أعاق رقي التوعية الصحية

جانب من المشاركين في دورة تطوير مهارات المثقف الصحي (تصوير: علي غواص)

طباعة التعليقات

الدمامسحر أبوشاهين

أرجع الدكتور في الصحة العامة وطب المجتمع ومسؤول الدراسات والأبحاث في إدارة التوعية الصحية بالرياض ياسر غنيم، عدم رقي مستوى التوعية الصحية في المملكة للمستوى المطلوب لعدم وجود مسمى وظيفي باسم «مثقف صحي» في الخدمة المدنية، مما يجعل جميع العاملين في هذا المجال يعملون بمسميات وظيفية أخرى، وأضاف «رغم وجود خريجين من اختصاص التثقيف الصحي إلا أن عددهم قليل مقارنة بمن يعملون كمثقفين من تخصصات أخرى في وظائف مؤقتة». وتابع «هؤلاء قد يعودون في أي لحظة إلى وظائفهم الرسمية بعد أن تنفق الوزارة على تدريبهم وتطويرهم، ما يجعلنا نعيد تدريب مثقف أخر ونبدأ من الصفر من جديد». واقترح غنيم حلا لحين استحداث المسمى الوظيفي في الخدمة المدنية، بأن تُلزم جميع المراكز الصحية العاملين في مجال التثقيف الصحي بالعمل فيها بتفرغ كامل لا جزئي، ما يجعلهم أكثر جدية في العمل. وأوضح خلال حديثه في دورة تطوير مهارات المثقف الصحي أمس، أن الوزارة وضعت خطة لعمل عشرين دورة تدريبية لتثقيف وتطوير ما يقرب من أربعة ألاف مثقف صحي على مستوى المملكة. من جهتها، ذكرت مشرفة التوعية الصحية بإدارة الصحة العامة بالمنطقة الشرقية فاطمة الدوسري، أن الدورة هدفت إلى تطوير مهارات المثقفين الصحيين ولمدة ثلاثة أيام، بمشاركة مثقفين ومثقفات من جميع مدن المنطقة، مضيفة أنها معتمدة بعشر ساعات تقريبا من الهيئة السعودية للتخصصات. وقالت إنها تركز على صقل مهارات المثقف الصحي في كيفية التواصل مع الجمهور وإعداد خطة توعوية كاملة، ومراقبة نتائج إحصائيات المراجعين للتعرف على أكثر الأمراض انتشارا، وإعداد خطة واضحة للتوعية بشأنها، كحالات التسمم والإسهال التي تزداد صيفا، مشيرة إلى أن عدم رغبة أغلبية المثقفين في تطوير أنفسهم واعتبار الدورات فرصة للترويح عن النفس أهم عوائق تطور مهارات المثقف الصحي.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٧) صفحة (٥) بتاريخ (٢٩-٠٤-٢٠١٢)