الحريري: نسينا مباراة الأهلي ونستعد للتعاون

‏النفايات تتراكم في قرى القفل.. والبلدية: ليس لدينا مشروع للنظافة ونستعين ‏بعمال بلديتي الطوال وصامطة

152555.jpg
طباعة التعليقات

جازانمحمد الصميلي

أبدى عدد من سكان قرى‎ ‎اللقية والقائم والروايا والحقلة التابعة لبلدية القفل ‏‏تذمرهم واستياءهم من مستوى النظافة الذي يقوم بها العمال التابعون ‏للشركة المنفذة لمشروع النظافة في قراهم، وطالبوا بضرورة زيادة ‏عدد العمال، حيث إن العدد الموجود لا يغطي القرى، كما أنهم لا يأتون بصورة ‏يومية.‏
وأوضح المواطن عبدالله نجمي، أن سكان قرية الروايا يعانون من ‏قلة عمال النظافة الذين يأتون إلى القرية مما يؤدي إلى تراكم النفايات ‏وبقائها لفترة طويلة، مشيرا إلى المخاطر الصحية المترتبة على تراكم النفايات.
أما المواطن عبدالله إدريس من قرية اللقية، فذكر أن النفايات تبقى لفترة طويلة في ‏شوارع القرية ولا تجد من يجمعها من العمال، إما لعدم وجودهم أو لقلة العدد ‏الذي يحضر للقرية، فلا يستطيعون القيام بالنظافة الكاملة للقرية والشوارع ‏المجاورة. ‏
وقال أحمد محمشي، إن النظافة التي تقوم بها الشركة المسؤولة عن ‏النظافة تتم بصورة غير منتظمة ومتكاملة، كما أن عدد العمال الذين ‏يقومون بالنظافة غير كاف، متمنيا أن تتم النظافة بصورة دائمة ‏ومستمرة، إضافة إلى المحافظة على البيئة ومراقبة العمال ‏ومحاسبتهم، حيث يقوم بعضهم ‏بتجميع النفايات في الوادي وتحت الأشجار.‏
من جهته، أوضح رئيس بلدية القفل المهندس إبراهيم كريري، أن بلدية القفل لا يوجد لديها اعتماد لمشروع النظافة ‏في القرى التابعة لها، وأضاف «كل ما نقوم به هو اجتهادات ‏شخصية، حيث نستعين بالعمال التابعين لبلديتي ‏الطوال وصامطة، ونحن نطمح أن يكون للبلدية ‏مشروع خاص للنظافة في القرى التي تتبع لنا».

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٥١) صفحة (٥) بتاريخ (٠٣-٠٥-٢٠١٢)