تعوّدنا أن نكون الأفضل والأكبر والأول والأعلى والأجمل والأكمل وغيرها من الألقاب التي نحصل عليها دون سوانا، لدرجة أنني أصبحت أخاف علينا من الحسد، وأصدقكم القول إنني لا أعلم لماذا؟ لكنني أؤمن بنعم الله وأردد دوماً سبحان مقسم الأرزاق. في بقع أخرى من العالم يكون هناك تصنيف حتى للأمور السيئة وهذا ما جعلني أتشجع وأنشر مجموعة من الأخطاء التي قد تحدث أو حدثت وأطلب مشاركتكم لترتيبها لنحصل في النهاية على ترتيب لأسوأ الأخطاء الطبية أو «التوب تن». مع رجاء خاص بطلب الرحمة للذين قضوا نحبهم بسببها. وإليكم بعض الأخطاء دون ترتيب وعليكم ترتيبها مع إمكانية إضافة ما ترونه مناسباً:
• استئصال قدم سليمة وترك العليلة للزمن.
• ترك مريض بالطوارئ ينزف في انتظار الاستشاري إلى أن فارق الحياة.
• إجراء عملية قيصرية بمركز غير مجهز أو على يد طبيب جاهل والضحية الجنين والأم.
• استئصال البواسير عوضاً عن اللوز.
• وضع اسم علاج على علبة علاج آخر، أو وضع فصيلة دم مختلفة على كيس الدم، ومن ثم إعطاؤها لمريض آخر والنتيجة الله أعلم بها.
• تشخيص خاطئ: قد يكون بسبب جهل الطبيب، أو عدم توفر الإمكانات أو خطأ بالتحاليل والإجراءات الطبية، والمحصلة إعاقة للمريض أو مفارقته للحياة.
• انتظار المرضى للمواعيد إلى أن ينتشر المرض ويستحيل العلاج.
• إعطاء جرعة كيماوي أو علاج إشعاعي للمريض الخطأ.
• إبقاء قطعة قماش أو بعض الأدوات الجراحية ببطن المريض (ربما للذكرى).
• تمكين الطبيب الزائر لأيام من إجراء الجراحة وقبض الثمن والسفر بعد العملية مباشرة، وللمريض ربّ يحميه.
• الصياح في وجه المريض وربما طرده من العيادة دونما سبب.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٥٤) صفحة (٢٨) بتاريخ (٠٦-٠٥-٢٠١٢)