تراث المتنبي يحضر في أمسية شعرية بـ «أدبي» الأحساء

169086.jpg
طباعة التعليقات

الأحساءعبدالله السلمان

أحيا ثلاثة شعراء أمسية في نادي الأحساء الأدبي، مساء أمس، حضر فيها المتنبي بما ترك من تراث، من خلال النصوص التي ألقاها المشاركون (عبداللطيف آل مبارك، وحسن الربيح، وماجد الغامدي).
وألقى الشعراء أكثر من عشرين نصاً، تنوعت بين الشعر العمودي والتفعيلة، جاءت معظمها وجدانية ناعمة، نالت استحسان الحضور في الأمسية، التي قدم لها الشاعر حسن الخميس.
وخاطب آل مبارك محبيه بأكثر من لغة شعرية وصور وأخيلة، عبر قصائده “إلى حفيد المتنبي”، و”قصة حب شرقية”، و”فاطمة”، و”ما زلت أكذب”. أما الغامدي فاختار أن يبدأ بقصيدة “التوباد”، وهو اسم لجبل قال عنه إنه “ملهم المحبين”. وحاول من خلال نصوصه “الحب قاضٍ”، و”يومان مرَّا”، و”نورس العشق”، أن يفتح جناحيه أكثر على الشعر، حيث تمثل هذه القصائد تجربة شاعر ناضجة، ومنفتحة على الذات.
وتنوعت نصوص الربيح بين العمودي والتفيعلة، وكان لقصيدته “المتنبي خارجاً من الكوفة إلى الروم” وقعٌ على آذان الحضور، من خلال إجادته لإسقاط شخصية المتنبي على أرض الواقع، وربطها بأحداث العراق.
وفي نهاية الأمسية سلم نائب رئيس النادي الدكتور خالد الجريان، ورئيس لجنة الشعر الشاعر جاسم الصحيح، دورعاً تكريمية للمشاركين في الأمسية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٤) صفحة (٣٣) بتاريخ (١٦-٠٥-٢٠١٢)