انطلاق ملتقى الاختصاصيين الاجتماعيين في مركزي الدمام

639 حالة مستفيدة من خدمات تسع دور إيوائية بالشرقية

رنا طيبة خلال تكريمها في مجمّع الدمام الطبي (تصوير: يارا زياد)

طباعة التعليقات

الدمامسحر أبوشاهين، علي آل فرحة

أوضحت الاختصاصية في مكتب الإشراف الاجتماعي بالدمام رنا طيبة، أن عدد المستفيدين من خدمات تسع مؤسسات إيوائية بالمنطقة الشرقية يبلغ 639 حالة، وأن الأسر الحاضنة للأيتام من دور الحضانة بلغ 422 أسرة، وعدد الأطفال الذين تم احتضانهم بين عامي 1429هـ -1432هـ بلغ 130 طفلاً في حين أن عدد الأطفال الجدد الذين سجلوا في دور الحضانة في المنطقة في الفترة ذاتها 59 طفلاً، مشدِّدة على أن الوزارة تحرص على متابعة الأطفال حتى بعد احتضانهم عن طريق اختصاصية اجتماعية تتابعهم في المدارس، وتقدّم الملاحظات الدورية عن وضعهم النفسي والدراسي، ما أدّى إلى سحب بعض الأطفال من أسر حاضنة، وإن كانت حالات قليلة.
جاء ذلك خلال الملتقى الثاني للاختصاصيين الاجتماعيين في مركزي الدمام الإثنين الماضي.
وأشارت إلى أن الإقبال على الاحتضان كبير، حيث تقدّمت بالطلب 158أسرة، قبلت منهم 114 أسرة وما زالت تنتظر الحصول على طفل، وقد رفض طلب 34 أسرة، مبينة أن الأطفال الذين لا يتم احتضانهم هم غالباً المرضى أو أصحاب الإعاقة، مشيدة بدور الجمعيات الخيرية لرعاية الأيتام كمساند للوزارة ومكمل لدورها.
من جانبها كشفت رئيسة قسم الخدمة الاجتماعية في مجمّع الدمام الطبي منى السنان، أن من ضمن الحالات التي تحتاج للخدمة الاجتماعية بعض كبار السن الذين يرفض أهاليهم أخذهم بعد انتهاء فترة التنويم، إما تهرباً من مسؤولياتهم أو لظروف معينة، وعندها تُجرى لهم دراسة لمعرفة الظروف وسبب الرفض، كحالة سيدة في الـ 75 من عمرها، رفض ابن أخيها -وهو المتكفل بها- أخذها بعد انتهاء مدة علاجها وعند سؤاله تبيّن أن السبب إصابة زوجته وهي من كانت تعتني بها بمرض السرطان، وليس لديه أحد آخر يعتني بها، وبعد دراسة الحالة حُوِّلت لمستشفى الظهران العام، مضيفة أنه في حالات التهرّب تتخذ الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات بالتواصل مع الجهات المعنية.
وقالت «يُحوَّل لنا أيضا المنقطعون والرافضون للعلاج والمرضى غير المتكيفين مع أمراضهم المزمنة، والمرضى المحتاجون لتأهيل قبل عملية بتر الأطراف لمساعدتهم بأسرع وقت، فقد تؤثر ظروف المريض على صحته دون أن يدري، وقد يُحوَّل لمؤسسات أخرى في المجتمع، كالتأهيل الشامل، والحماية من العنف والإيذاء، والضمان الاجتماعي.
من ناحيته قال مدير إدارة الصحة النفسية والاجتماعية بمديرية الشؤون الصحية بالشرقية ومدير مجمّع الأمل الدكتور محمد الزهراني، إن افتتاح عيادات نفسية في مستشفيات الأطفال، مثل مستشفى الولادة والأطفال، وعيادة نفسية في مستشفى الدمام المركزي، يأتي ضمن الخطة الخمسية الاستراتيجية التي وضعتها الإدارة العامة للصحة النفسية في الوزارة، لافتاً للحاجة لوجود اختصاصي نفسي واجتماعي في مراكز الرعاية الأولية.
وأبانت الاختصاصية النفسية في قسم الحماية الاجتماعية طرفة المسلم، أن 50% من الحالات التي تردهم تعاني من اضطراب الشخصية المؤدّي للكذب، ما يحتم عليهم عدم الأخذ بصدق ما تقوله الحالة قبل تحرّي الحقيقة من مصادر مختلفة كتقارير طبية وغيرها، ويتمّ التعامل مع الحالة كحالة مرضية وقد تُحوّل عند الضرورة لمجمَّع الأمل للصحة النفسية لتلقي العلاج، مبينة أن إقامة الحالات لديهم مؤقتة، وأن هدفهم دائماً إعادة الفتاة إلى أهلها، أو إلى أحد الأقارب في حال كان الضرر ما زال مستمراً، لافتة إلى أنهم يحمون الأطفال الأقل من 18عاماً عموماً، وتصلهم مختلف الحالات من عنف نفسي، أو جسدي، أو إهمال، أو سلب حقوق كحرمان الأم من رؤية أطفالها، أو حتى عدم إدراج البنت في بطاقة العائلة أو حرمانها من الدراسة وغير ذلك، منوّهة بأنهم يعالجون الأسرة ككل من علاج نفسي، واجتماعي، وبيئي.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٦) صفحة (٦) بتاريخ (١٨-٠٥-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...