الأحساء.. المسطحات الخضراء والشواطئ تهيئ الطلاب نفسياً قبل الامتحانات

أفراد أسرة يقرؤون القرآن أثناء رحلتهم للشاطئ (الشرق)

طباعة التعليقات

الأحساءعبدالله السلمان

يفضل بعض طلاب المدراس وأولياء أمورهم الأماكن المفتوحة، والمسطحات الخضراء لقضاء وقت من المرح والترفيه، كنوع من التهيئة النفسية لاستقبال موسم الامتحانات النهائية التي عادة ما يصاحبها قلق وتوتر، وخلال وجود «الشرق» بشاطئ العقير السياحي -70 كيلومترا شرق مدينة الهفوف- التقت عدداً من الطلاب مع أولياء أمورهم.
وأوضح ولي أمر أحد الطلاب علي الناظري أن مثل هذه الأجواء التي تسبق دخول الاختبارات كفيلة بأن تجعل الطالب يعيش في راحة نفسية، كافية لنزع رهبة ورقة الأسئلة، أما البحر فهو المكان الأرحب لاجتماع أفراد العائلة والتحدث معهم ليعودوا وهم في شوق تام للمذاكرة، معتبراً الحرص الزائد وحبس الأولاد بين الغرف ليس من صالحهم جميعاً، وهنا يأتي دور الأسرة في صناعة الجو المناسب لأبنائهم.

وبيّن ولي الأمر محمد العبدالله أنه دأب على تنظيم مثل هذه الرحلات لأبنائه قبل الاختبارات، ويحرص أكثر على عدم حمل أي كتاب معهم أثناء الرحلة من أجل الاستمتاع بكل أجوائها لعباً ومرحاً وسباحة، معتبراً ذلك عاملا مهماً في تفوق الطالب دراسياً، على العكس من التهديد بالضرب والحرمان من السفر في حال الرسوب أو الحصول على معدلات منخفضة.
وفضل محمد الكحل أن يكون هناك برامج لأفراد الأسرة أثناء الرحلات، ومنها المسابقات والألعاب المختلفة، وساعات مفتوحة، ولكن بطريقة مشوقة لا يفهم منها الإجبار على مثل هذه البرامج.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٣) صفحة (٦) بتاريخ (٢٥-٠٥-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...