البطيخ الحساوي يغزو الأسواق.. والطقس السيء يرفع سعره

بائع يعرض بطيخا على أحد الطرق الزراعية في الأحساء(الشرق)

طباعة ١ تعليق

الأحساءعبدالله السلمان

بدأ مزارعون في الأحساء بطرح كميات كبيرة من البطيخ الحساوي داخل الأسواق المحلية في واحة الأحساء، وحملت البشرى أسعاراً مرتفعة وصفها زبائن بـ”النار”، حيث تباع ثمرة البطيخ دون وزن، بل تعتمد على التقدير الظني من حيث الشكل واللون. ويصل سعر الحبة المتوسطة أكثر من ستين ريالاً، أما كبيرة الحجم فتصل إلى مائة ريال، ويبرر بائعون هذا السعر بسبب قلة محصول هذا العام نتيجة لعوامل تتعلق بالأحوال الجوية. ويستمر موسم الحصاد قرابة الشهرين تقريباً، ويتزامن ذلك مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة. وأشار المزارع سمير الماجد لـ”الشرق” إلى أن محصول البطيخ هذا الموسم يعتبر قليلا، بسبب تعرض بعض المزروعات منه للتلف، وتساقط كميات كثيرة من أزهار البطيخ بعد مرحلة العقد، بسبب عوامل الرياح السابقة التي هبت على المنطقة، والغبار الذي حل ضيفاً ثقيلاً على المزروعات وتأثرت به. ويتميز البطيخ الحساوي -المعروف بلونه الأصفر-، بكثرة المياه، وطعمه الحلو، حسب النوعية والتربة والمياه التي يتكون فيها منذ بداية زراعته في فبراير إلى جنيه في منتصف أبريل ولمدة لا تتعدى الشهرين عادةً، ويفضل الأحسائيون افتتاح موائدهم بتناول البطيخ كونه فاكهة موسمية سرعان ما تنتهي على عكس بقية الفواكه والخضار، ويزرعه الفلاحون في مساحات كبيرة على طريق قطر -شرق الأحساء- وهجرة حرض، ويبرين جنوب غرب الأحساء أيضاً. وتدخل نوعية التربة من حيث الملوحة والخصوبة، والمياه في تحديد الجودة والطعم، وبالتالي ينعكس على المردود الاقتصادي للإنتاج، إضافة إلى أن متابعة المحصول، ورشه ومكافحة الحشرات التي تفتك بالثمرة أثناء تكونها له الأثر الكبير في زيادة الإنتاج. وتزن الثمرة الواحدة ما بين ستة إلى تسعة كيلو جرامات، ويتحين بعض الشباب العاطلين عن العمل موسم حصاد البطيخ، للتجارة فيه، خصوصاً وأن أمانة الأحساء سمحت للباعة المتجولين ببيعه في أي مكان دون أن تصادر الكميات، تعاوناً منها لبيع محاصيل مؤقتة فصلية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٣) صفحة (٥) بتاريخ (٢٥-٠٥-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...