مازن محمد

- إمامُ مسجدِ الحيّ، عند كل صلاةٍ، في وقت المغرب خصوصاً، يدعو للمستضعفين في سوريا، أخشى عليهِ من الملل، كما ملّ بعضٌ في أن تعودَ القدسُ أبيّة، ما نتمناه: أن لا يطغى المللُ على الأمل.
– التواضع صفةٌ سحريّة، تنحني له الجبال والأشجار والقلوب! لكن لا بدّ أن نُلمّ بفقه الأحجامِ والحدود وألا يكون الدنو مبالغاً فيه، لأنّ انحناءة العمود الفقري لهُ حد!
– هناكَ أمرٌ خطير يحدثُ في مجتمعنا دون أن ننتبه له. نصرخُ مع كلّ صرخة مع جهلنا غالباً بمصدرها وسببها، ثمّ تنخفضُ أصواتنا لنستعدّ لصرخةٍ جديدة مع صرخةٍ أخرى جديدة.. تُرى من هوَ الصّارخ الأوّل ؟
– قضايا كثيرة حلّقت في الأفق مع أوجّ صرخاتنا ثمّ انتكست في القاع مع صمتنا: السيول، والقاضي الممسوس، والشيخ والنعناع، وأشياء أخرى تمّ قفلُ الخزانةِ عليها بإحكام، من دونِ (أحكام) ..
– اختفت هيبة الامتحانات، والدليل أنّ الكتب مازالت جديدة جداً مع انتهاء الفصل الدراسي الثاني، وأن التحضير للامتحان الثاني في ذات اليوم يكون في الفترة ما بين الامتحانين.
– على الهامش: لمَ تُعلّق (الأوطان) لافتات [ممنوع الدخول، المكان مزدحم] على حدودها؟ وهي في الأصل فارغة؟!

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٥) صفحة (٢٠) بتاريخ (٢٧-٠٥-٢٠١٢)