صانع السبح العشريني: اليد التي تعمل.. خيرٌ

185482.jpg
طباعة التعليقات

تبوكعودة المسعودي

منصور السنيجي شاب في العشرينات من العمر، حوَّل موهبته في الرسم والنحت برسم إلى مصدر للدخل، ليعطي بذلك مثالا لأقرانه، أن اليد التي تعمل خير من التي لا تعمل.
ويعيش السنيجي، مع والده الطاعن في السن في بيت شعر في منطقة برية بين مدينة تبوك ومركز شرما، ويتولى توفير احتياجاتهما من ما يبيعه من أغنام والاحتطاب، بالإضافة لمنحوتاته الصخرية، التي يصنعها بأدوات بدائية، وهي عبارة عن سبح وحيوانات وسيارات وشاحنات، ويعرضها في محل بمحطة وقود على الطريق. وتختلف أسعار السبح التي يقوم بصناعتها حسب النوع، فالسبح المصنوعة من الصخور العادية تباع بعشرين ريالا، أما السبح المصنوعة من حجر الصوان فسعرها مائة ريال.
السنيجي، وقبل أن تغادر «الشرق» محله الصغير.. دعا الضمان الاجتماعي لتسجيل والده ضمن المستحقين لخدماته، على الرغم من أنه يحاول أن يوفر له كل احتياجاته لكنه لا يستطيع، فهو لا يحمل شهاده تؤهله لوظيفة ذات دخل مناسب.

سبحتان من صنع السنيجي


بعض المارة يستعرضون منتجات السنيجي

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٧) صفحة (٥) بتاريخ (٠٨-٠٦-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...