تؤمِّن ثلاثة آلاف فرص وظيفية للجنسين

تأسيس مدينة صناعية في مكة و20 % العوائد الاستثمارية خلال العام الأول

إحدى المدن الصناعية في مكة المكرمة (الشرق)

طباعة ٣ تعليقات

الدمامنعيم تميم الحكيم

عضو مجلس إدارة الغرفة سعد القرشي

كشفت لـ «الشرق» مصادر موثوقة أن وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة وافق على إنشاء مدينة صناعية في مكّة المكرّمة، على مساحة مليون متر مربع لدعم مشروع «صُنع في مكّة»، على أن يكون تمويل المدينة من الوزارة والتشغيل من قبل رجال الأعمال. وأبان عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في مكّة المكرّمة سعد بن جميل القرشيلـ «الشرق» أن وفداً من الغرفة اجتمع قبل ثلاثة أيام مع الوزير لبحث مشروع «صُنع في مكّة»، الذي طرحه رئيس الغرفة التجارية في جدة صالح كامل في كلمته أمام الأمير خالد الفيصل، أثناء وضع حجر الأساس للغرفة التجارية الصناعية في مكّة المكرّمة الأسبوع قبل الماضي، مشيراً إلى موافقة الوزير على الفكرة.
وأوضح القرشي أن المشروع تحت الدراسة حالياً، وسيستغرق شهراً كاملاً، لمعرفة كلفة المدينة وتأسيسها، مشيراً إلى أنه تمّت مخاطبة أمانة العاصمة المقدسة بتأمين قطعة أرض، تبلغ مساحتها مليون متر مربع لإقامة المشروع. وأفاد عضو مجلس إدارة غرفة مكّة أن المدينة الجديدة، ستغزي أسواق مكّة المكرّمة بكثير من التذكارات والهدايا والصناعات التقليدية، مبيناً أن هذه المدينة تؤمّن ثلاثة آلاف فرصة عمل، لأبناء وبنات مكّة المكرّمة. ولفت القرشي إلى أن نسبة العائد المتوقّعة من رأس المال المستثمر في المدينة خلال السنة الأولى لإنشاء المدينة وتشغليها، تصل إلى 20 %، واصفاً إياها بأنها «نسبة كبيرة». وشدَّد القرشي على أهمية إنشاء مدينة صناعية في مكّة المكرّمة تدعم صناعات الهدايا والصناعات التقليدية في ظل عدم وجود بديل للبضائع الصينية والآسيوية، التي تغرق أسواق الهدايا والتذكارات في مكّة المكرّمة التي يبلغ عائدها السنوي 11 مليار ريال. وأبان القرشي أن ميزة هذه السلع والتذكارات، أنها تحمل الهوية المكّية التي يحرص عليها الحاج والمعتمر، بخلاف البضائع الصينية التي لا تتوفر فيها هذه الميّزة.

المعتمرون يضخون سبعة مليارات في أسواق مكّة

كشف القرشي عن ارتفاع نسبة الإقبال على مكّة المكرّمة في فصل الصيف من داخل وخارج المملكة، وقدّر عدد المعتمرين والزائرين لمكّة المكرّمة خلال إجازة الصيف بثلاثة ملايين ونصف المليون معتمر، بواقع مليونين من داخل المملكة، ومليون ونصف المليون من الخارج، مشيراً إلى أن الزيادة هذا العام، تقدّر بمليون معتمر وزائر. وأفاد أن حجم الإنفاق هذا العام خلال إجازة الصيف في مكّة المكرّمة، سيبلغ حوالى سبعة مليارات ريال، قياساً بمتوسط صرف المعتمر والزائر ألفي ريال، بزيادة ملياري ريال عن العام الماضي . وأشار إلى أن نسبة حجوزات الفنادق بلغت 85 % في شهر شعبان، وستصل إلى 100 % في شهر رمضان، مبيناً أن عدد الفنادق المصنفة في مكّة المكرّمة، تصل إلى ألف فندق، بينما هناك ثلاثمائة فندق تحت الإنشاء. ولفت القرشي إلى أن مكّة المكرّمة تشهد إقبالا كبيراً هذا العام، حيث بلغ عدد المعتمرين منذ بدء موسم العمرة حوالى خمسة ملايين ونصف المليون معتمر، وفق تصريح وكيل وزارة الحج لشؤون العمرة. وأكّد القرشي أن الثورات العربية والاضطرابات الحاصلة في بضع الدول لم تؤثر على عدد المعتمرين القادمين من الخارج، بعكس تأثيرها على مصطافي الداخل الذين آثروا السياحة الداخلية، وبالتالي ارتفعت نسبة القادمين لمكّة المكرّمة لأداء العمرة والزيارة، وقضاء بضعة أيام في بيت الله الحرام .
وأبان عضو مجلس غرفة مكّة المكرّمة أن هناك إقبالاً كبيراً على شراء الهدايا والتذكارات، إضافة لانتعاش سوق الأجهزة الكهربائية والملابس، ولايمكن أن نغفل قطاعات المطاعم والفنادق وحركة النقل الذي يعتبر من أكثر القطاعات استفادة من زيادة المعتمرين والوزارة في مكّة المكرّمة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٧) صفحة (١٧) بتاريخ (٠٨-٠٦-٢٠١٢)
  • استفتاء

    ما هي التحديات التي تواجه نجاح التجارة الإلكترونية في السعودية ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...