القرية التراثية تستهوي المسنات وتجبرهن على البقاء فيها

تنوع الفعاليات يجذب الآلاف في اليوم الأول لمهرجان أبها

جانب من زوار المهرجان (تصوير: عبدالله الوائلي)

طباعة التعليقات

أبهاسعيد آل ميلس

سجل مهرجان أبها للتسوق حضورا لافتا من أهالي منطقة عسير وزوارها قدر بالآلاف في يومه الأول، وسط استعدادات مكتملة وتجهيزات مميزة.
وعبر عدد من الزوار عن إعجابهم بالخدمات والتغييرات التي طالت المهرجان الذي يعد الوجهة الأولى لزوار المنطقة.
وقال علي العنزي، وشاجع الدوسري، إن المهرجان ظهر بصورة مختلفة عن كل الأعوام الماضية، متمنين أن يستمر في تقديم الجديد طيلة أيامه، مؤكدين أنه أصبح وجهة حقيقية للمصطاف الجنوبي. من جهته، أكد مدير المهرجانات والمعارض بالمنطقة إبراهيم الجارالله، أن الإقبال الكبير منذ الساعة الأولى للمهرجان يشير إلى موسم سياحي رائع ومميز، مشيرا إلى أن الزوار توزعوا بين صالات التسوق الوطنية والعالمية ومدينة الملاهي والسيرك والقرية التراثية والمسرح الداخلي والخارجي ومسرح الطفل والعائلة، إلى جانب برميل الاستعراضات الطائر، مضيفا أن الحضور الكبير يؤكد الأهمية التي اكتسبها المهرجان محلياً وعالمياً بصفته الوجهة السياحية والاقتصادية الأولى في المنطقة، إلى جانب تنوع فعالياته وبرامجه وحظيت القرية التراثية التي تقع على مساحة تقدر بأربعة آلاف متر مربع، وتحكي بعض جوانب التراث في منطقة عسير وتقدم الكثير من ألوان وأكلات المنطقة وتصور بعض جوانب الحياة العسيرية في إجراء يهدف إلى اطلاع الزائر على بعض العادات والتقاليد القديمة للمنطقة والتي لم تستطع المدنية طمس ملامحها. إلى ذلك، واصلت القرية التراثية في مهرجان أبها للتسوق مسيرتها المتميزة من خلال الوجبات والألوان التراثية التي تقدمها لمرتاديها، وتتميز بالتصميم التراثي العسيري الذي يطغى على كافة معالمها بدءاً من الجلسات العائلية وكذلك طريقة بنائها، وانتهاء بالرموز التراثية العسيرية كالقصبة وبيوت الطين وبعض الملبوسات التراثية.
وقال المشرف العام على القرية عصام الهجوة لـ «الشرق»، إن القرية تتميز بالطابع التراثي من حيث العمران وبعض الأكلات الشعبية كخبز التنور والمظبي والسالات والكنافة، بالإضافة إلى القهوة العربية والشاي من خلال خمسة وأربعين عاملا موجودين فيها يقومون على خدمة المتسوقين والزوار. وأوضح أن القرية يرتادها يوميا ما يقارب الخمسة آلاف زائر، ويطغى كبار السن والأطفال على الحضور نظرا للراحة التي يجدها بعض المسنين وما يحملونه من ذكريات عن الماضي الجميل. وعن أبرز ما لاحظه خلال العام الماضي والحالي عن القرية، ذكر أن القرية في بداياتها، ولكنه لاحظ وجود بعض النساء المسنات داخل القرية طيلة الوقت ورفضهن المغادرة مع أبنائهن للتسوق، وطلبهن توفير جلسات بالقرب من البئر والقربة المعلقة ليستمتعن بجريان الماء.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٧) صفحة (٦) بتاريخ (٠٨-٠٦-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...