ورش جازان تستغل حرارة الصيف وترفع أسعار تصليح مكيفات السيارات

مواطن يوقف سيارته أمام إحدى الورش لإصلاح التكييف (تصوير: محمد الفيفي)

طباعة التعليقات

جازانعبدالله البارقي

أبدى عدد من مواطني جازان، تذمّرهم ممّا وصفوه بجشع أصحاب ورش تصليح مكيفات السيارات واستغلالهم لارتفاع درجات الحرارة لرفع تكلفة الإصلاح، مبينين أن فصل الصيف يعتبر موسماً بالنسبة لهم، حيث إن عملهم خلال أيام السنة يشهد ركوداً.
وقال المواطن فهد زيدان، إنه أتى للورشة لإصلاح مكيف سيارته الذي تعطَّل، مضيفاً أن العاملين أخبروه بتلف ‏الكمبريسور ولا يستطيع التحرك بالسيارة بدون مكيف لأن أجواء النهار حارة، فيما تكون الرطوبة في الفترة المسائية مرتفعة جداً، ‏ ولابد من استخدام المكيف خصوصاً عندما ‏ترافقه أسرته.
وعن الأسعار ‏وارتفاعها، ذكر أنه لا يعرف عنها شيئاً لأنها المرة الأولى التي يزور فيها ورش ‏التبريد، وأنه مرّ بأكثر من ورشة وكان السعر واحداً أو متقارباً.‏
أما المواطن علي العمودي، فأوضح أن أسعار إصلاح المكيفات مرتفعة، حيث إنه أصلح ‏سيارته قبل عدة أشهر، وقام بتنظيف مواسير المكيفات ودفع 150ريالاً مقابل ذلك، مضيفاً أنه ‏تفاجأ الآن بزيادة السعر مائة ريال عن السعر السابق، مرجعاً ذلك إلى تلاعب العمالة بالأسعار.
في السياق، علل أصحاب المحلات، ‎رفع الأسعار إلى ارتفاع أسعار أدوات العمل اللازمة، مبينين أن ذلك لتحقيق توازن بين‎ ‎الأموال التي يدفعونها لجلب الأدوات، وسعر الخدمات ‏التي‎ ‎يقدمونها.
‏وقال محمد جسيم (عامل باكستاني في‎ ‎إحدى المحلات بصناعية جازان)، إن معظم الزبائن الذين يأتون‎ ‎للمحل في فترة الصيف ‏يعانون من مشكلات في الكمبريسور‎‎ ‎أو ثلاجة المكيف‏، ويتطلب ذلك ساعات لإصلاحها وتنظيفها، مبيناً أن سعر الإصلاح ‏والتعبئة حسب الخلل في أجهزة التكييف، فالبعض منها لا يتجاوز مائتي ريال، ‏والآخر يتجاوز 800 ريال وحسب نوع السيارة وتوفر القطع التي يرغب ‏الزبون في استبدالها.
وأوضح أن غاز الفريون ارتفع سعره، ووصف الأسعار بأنها منخفضة لأن الزبون يأتي إلى الورشة مرة واحدة في العام.‏
أما فني إصلاح مكيفات السيارات الهندي ضياء، فأكَّد أن أسعار تصليح ‏المكيفات تختلف باختلاف أنواع السيارات، حيث تعتبر الأمريكية ‏والألمانية الأغلى، وهناك سيارات لشركات أخرى تكون قطعها متوفرة وسهلة الإصلاح، فتكون بذلك قيمة الإصلاح منخفضة. ‏
من جهته، أوضح الناطق الإعلامي بأمانة منطقة جازان عيدروس الأمير، أن الأمانة ليس لديها أي علاقة بضبط الأسعار في الورش، ويبقى عملها تنظيمياً وإجرائياً حول تراخيص المحل، ومدى ملاءمته للعمل وتنفيذ اشتراطاتها الخاصة بالمحال.
إلى ذلك، ذكر مدير فرع وزارة التجارة بجازان خالد الأمير، أن الفرع مهمته مراقبة أسعار السلع ومدى توفرها في الأسواق.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٧) صفحة (٥) بتاريخ (٠٨-٠٦-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...