خلال ندوة في «أدبي» الأحساء

الملحم والبسام: مواجهة الفقيد للإرهاب كانت محط إعجاب عالمي

د. البسام ود. الملحم ود. الجريان خلال الندوة (الشرق)

طباعة التعليقات

الأحساءعبدالله السلمان

أكد الأكاديميان الدكتور محمد الملحم والدكتور علي البسام، أن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ترك آثاراً وإنجازات أمنية، مثل وقوفه ضد الإرهاب.
وأوضح الأكاديميان، في ندوة أقامها نادي الأحساء الأدبي، مساء أمس الأول، أدارها د. خالد الجريان، ورعاها محافظ الأحساء الأمير بدر بن محمد، أن المواجهة التي خاضها الأمير نايف ضد الإرهاب كانت محط إعجاب رجال أمن على مستوى العالم.
وأكد الملحم أن الأمير نايف حمل على عاتقه هموم الإنسان والمواطن معاً، من خلال تكفله بعلاج المرضى في الخارج والداخل، على نفقته الخاصة، وقربه من هموم الشعب، إلى جانب شخصيته القيادية المتعددة الجوانب، موضحاً أن الفقيد عرف ببعد النظر والحكمة والحنكة السياسية والأمنية والإدارية، والصراحة والشفافية في تعامله مع وسائل الإعلام، حيث كان يجيب عن الأسئلة ويحرص على شرح الخلفيات، حتى لو لم تكن للنشر. وبين البسام بعض الطرق التي استعان بها الأمير نايف لمعالجة قضايا الإرهاب والتطرف بمحاربة الفكر بالفكر، مما أسهم في تأسيس إدارة الأمن الفكري ولجنة المناصحة، المكونة من علماء ودعاة ومفكرين، بهدف تصحيح المفاهيم الخاطئة والمغلوطة. وفي خدمته للعلم والمعرفة، أشاد البسام إلى تأسيس الراحل لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، التي تمنح شهادات الدبلوم والماجستير والدكتوراة، واستحداثه لكراسيّ علمية متعددة، عبرت عن نفسها بنفسها، حتى أصبحت مراكز بحثية في داخل المملكة وخارجها.
وقال إن الفقيد خاض خلال السنوات العشر الأخيرة حرباً ضد تنظيم القاعدة والجماعات التي تحاول زعزعة أمن البلاد، ووفق لإحباط أكثر من 90% من العمليات الإرهابية، ما تسبب في زيادة معدلات نمو الاقتصاد الوطني، وزاد دخول الاستثمارات الأجنبية، وعليه توسعت المشروعات وزاد الإنفاق.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٢٠٤) صفحة (٣٣) بتاريخ (٢٥-٠٦-٢٠١٢)