باحث: المشروع نقلة نوعية للمدينة في صالح العالم الإسلامي

طباعة التعليقات

المدينة المنورةلينا أبو عزة

أشار الباحث في تاريخ المدينة المنورة أحمد أمين مرشد إلى أن توسعة خادم الحرمين الشريفين للمسجد النبوي الشريف تعد الأكبر على مستوى تاريخ الحرمين الشريفين، موضحا في حديث لـ» الشرق» أن التوسعة ستكون من الجهة الشرقية «مسجد الإجابة بحي الإجابة» وحتى شارع الأعمدة الشهير بالمدينة المنورة والمحازي لطريق الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز»الحزام».
بين مرشد أن التوسعة من الجهة الغربية ستصل لشارع السلام وتقاطعه مع جسر طريق الملك فيصل» الستين»، مؤكدا أنها ستكون على ضعفي مساحة البناء الحالية بالمسجد النبوي الشريف.
لفت مرشد إلى أن مساحة التوسعة الجديدة تصل إلى أكثر من120 ألف متر مربع، وهو ما سيستوعب أعدادا كبيرة تصل إلى1.6 مليون مصل في الأوقات العادية، وبزيادة كبيرة في أوقات الذروة كشهر رمضان المبارك وموسم الحج الذي يتوافد فيه أعداد هائلة من الحجاج إلى المدينة المنورة. أضاف أن ذلك سيكون له الأثر البالغ في تطوير المدينة المنورة بشكل عام، وتطوير المسجد النبوي الشريف والمنطقة المركزية الحيطة به بشكل خاص، ما سيسهم في خدمة زوار مسجد المصطفى – عليه الصلاة والسلام -، مبيناً في الوقت ذاته ما تسعى إليه حكومة خادم الحرمين الشريفين لتحقيق الراحة والطمأنينة لهؤلاء، والإسهام في نقلة نوعية كبيرة للمدينة المنورة. أضاف الباحث في تاريخ المدينة المنورة بأن المشروع سيعمل أيضا على تطوير وإزالة العشوائيات بالمدينة، وهو ما ينشده الأهالي منذ زمن بعيد، وحققه خادم الحرمين الشريفين بمشروعه العالمي ضمن مشروعاته التي تصب في مصلحة العالم الإسلامي.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٢١٠) صفحة (١٠) بتاريخ (٠١-٠٧-٢٠١٢)
الأكثر مشاهدة في محليات
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...