منذر الكاشف
مرسي وإيران
أفاد مكتب الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي بأن وسائل الإعلام الإيرانية تلاحقه منذ أن رشح نفسه لانتخابات الرئاسة وهو يرفض مقابلتهم لحين قيام إيران بتغيير موقفها من النظام السوري.
الأمر منطقي لأن العلاقة الوطيدة التي كانت تربط الإخوان المسلمين بإيران إن لم نقل التحالف منذ سبع سنوات، لم ينكسر إلا مع تقدم الأزمة في سورية وظهور صلافة الموقف الإيراني من قتل الشعب السوري بهذه الوحشية.
لكن اللافت في الأمر هو أن تتجرأ وكالة فارس للأنباء وهي من أكبر وكالات الأخبار الإيرانية على تزوير تصريحات للرئيس مرسي واستحضارها من أرشيف قديم لإسقاطها على الرئيس المصري في محاولة لابتزازه في هذه الظروف الحساسة. وقد تجلت الوقاحة بعد نفيه باللجوء إلى الأرشيف وربما هذا ما دفع مكتب مرسي للتحرك قضائيا ضد الوكالة المذكورة وأخواتها من وسائل الإعلام الإيرانية بتهمة ممارسة الكذب والتدليس وخلق الوقائع غير الموجودة أصلا.
السؤال هل الإخوان المسلمون اليوم قد تأكدوا أن إيران تكذب حكومة وإعلاماً ودوراً وموقفاً ليس فقط كعدو أو منافس بل حتى كصديق أو حليف؟










الأكثر تعليقاً
الأكثر مشاركة في تويتر

الأكثر مشاركة في فيسبوك


الاخوان يعرفوا الحقيقة لكنهم قوم انتهازيون مستغلون يجيدون الركوب على الامواجز
ألم يكن حسني مبارك انتهازيا عندما سيطر على مصر 30 عاما، وباع الغاز لإسرائيل بأبخس الأسعار، ليرضوا عنه وتسكت أمريكا عن توريث الحكم لابنه ؟؟ أين هذا من مما سميته انتهازية الإخوان. ألم يأتوا عن طريق الصناديق كأي نظام ديموقراطي؟؟
نتمنى له التوفيق والسداد، وعليه أن يتخذ موقفا رافضا لكل المحاولات الإيرانية لاستدراجه، حتى تغير إيران موقفها من الثورة السورية، والجزر العربية المحتلة، وتدخلاتها في العراق، لأن هناك من يتربص به ويتسقط الهفوات. إن نجاح نظام ديموقراطي في أكبر دولة عربية يهدد أنظمة حكم دكتاتورية كثيرة، ولن ترضى عنه أبدا.