خلال لقائه المفتوح مع المواطنين في منتدى سيهات الثقافي

المزعل: الميزانية ونقص الكوادر أهم أسباب تأخير المشروعات التنموية في القطيف

المزعل متحدثاً في منتدى سيهات الثقافي (تصوير: نادر الفارس)

طباعة التعليقات

سيهاتفاضل التركي

أرجع عضو المجلس البلدي بمحافظة القطيف كمال المزعل، تأخر تنفيذ المشروعات التنموية في المحافظة إلى ضعف الميزانية المعتمدة وقلة الكوادر الإدارية في بلدية المحافظة، وهي من أهم العقبات التي تواجه أعضاء المجلس البلدي، مناشداً وزارتيْ المالية وديوان الخدمة المدنية بدعم البلدية والعمل على معالجة هذا العجز، مشيراً بأن صوت حماة البيئة أعلى من صوت حماة الأراضي، في إشارة إلى تعثر عدد من الأحياء التي تقع بجانب غابات المنجروف التي تنظر فيها اللجنة الخماسية المعينة من قِبل وزارة الشؤون البلدية، متهماً المقاولين بأنهم سبب آخر لتأخير بعض مشروعات وصيانة مدينة سيهات، مدللاً على حصول أحد المقاولين على ستة إنذارات من بلدية المحافظة.
جاء ذلك خلال لقائه بالمواطنين مساء أمس الأول، ضمن فعاليات منتدى سيهات الثقافي، مستعرضاً ما تم إنجازه في الفترة الماضية من أنشطة وأعمال بالمجلس البلدي.
وشدّد المزعل على أن من أبرز معوقات العمل البلدي، الذي يعيق البلديات والمجلس عن القيام بدور كبير في المحافظة، هو ضعف الميزانية، وقال إن ميزانية المشروعات لمحافظة القطيف لم تتجاوز 88 مليوناً خلال السنوات الثلاث الماضية، وهي بالطبع قليلة ولا تناسب حجم المحافظة وسكانها والتنمية المطلوبة.
وأضاف «كان عدد الموظفين بالبلدية يصل إلى ألف موظف عام 1406هـ، وتقلص في السنوات الماضية بعد فصل بلدية القطيف عن أمانة الدمام إلى 460 موظفاً فقط، منخفضاً بنسبة 54%، وقد طرح المجلس السابق هذا الأمر على الوزارة سابقاً، كما أعاد المجلس الحالي نفس الطلب على وزير الشؤون البلدية والقروية الأمير متعب بن عبدالعزيز خلال لقائه بأعضاء المجلس في سبيل دعم البلديات، وللتغلب على نقص الميزانية ونقص الكوادر، هناك سعي لدى بلديات المحافظة لمعالجة هذا النقص عبر عمل عديد من الدورات وإدخال خدمة الحاسب الآلي ليخفف من الحاجة إلى اليد العاملة». واستعرض المشروعات والبرامج التي قامت بها محافظة القطيف خلال استلام المجلس البلدي الحالي، بعد المداخلات والاستفسارات التي طرحها الحضور خلال اللقاء، قائلاً «اشتملت المشروعات مختلف المدن والقرى، ويمكن ذكر أبرز هذه الأمور على مستوى مدينة سيهات، إذ تضمنت كورنيش الغدير بمواصفاته المميزة، كما يجري العمل على تهيئة الوضع لتطوير كورنيش الكوثر، وسيتم طرح مشروع السوق المركزي على أرض البلدية القديمة، وهو على وشك الانتهاء منه ليكون سوقاً بمواصفات عالية، كما أدرجت الأحياء القديمة لمدينة سيهات ضمن المناطق التي سيتم تطويرها، والعمل جارٍ حالياً في مشروع تصريف الأمطار في حي الخليج، وكذلك الأمر بالنسبة إلى مشروع الصرف الصحي بالحي الذي تمت ترسيته والمقاول على وشك البدء فيه.
ووعد المزعل مجالس الأحياء في سيهات في ختام لقائه بالأهالي، بالعمل على تقديم خدمة أفضل للمواطنين والنظر في المشكلات التي تصله من أعضاء مجالس الأحياء والديوانيات، التي وصفها بـ»الشراكة مع المجتمع».

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٢٢٢) صفحة (٥) بتاريخ (١٣-٠٧-٢٠١٢)