مركز الحوار والمركز الاستشاري ينظمان دورة الحوار الزوجي الناجح

دراسة قانونية: 50% من النساء اللواتي تعرضن للعنف الأسري من أزواجهن.. لا يبلغن أحداً

طباعة التعليقات

الرياضعلي بلال

أكدت دراسة قانونية أن حالات العنف الأسري في المملكة شهدت ارتفاعاً كبيراً في نسب حالات الإيذاء والاعتداء ووصلت لمعدلات مرتفعة في المجتمع خلال الأعوام القليلة الماضية. وكشفت الدراسة التي أجراها المركز الاستشاري للتدريب القانوني عن أن %50 من النساء اللواتي تعرضن للعنف الأسري من أزواجهن لا يبلغن أحداً بما يتعرضن له حتى من أقرب الناس لهن وهما الوالدين والإخوة، وفي هذا الإطار ينظم المركز الاستشاري للتدريب القانوني القسم النسائي بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني دورة الحوار الزوجي النساء شقائق الرجال، التي تعقد بمقر المركز بطريق الملك فهد وتستمر ليومين اعتباراً من يوم الأحد حتى يوم الإثنين المقبلين من الساعة 5-9م، حيث تحصل المتدربات على شهادات معتمدة من مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، بإشراف المستشار سعد الوهيبي، وتستهدف الدورة النساء “المتزوجات والمقبلات على الزواج وحديثات الزواج”، بغية تنمية مهارات الحوار الزوجي الإيجابي والتعرف على السبل المحققة للحياة السعيدة، ومعرفة أسباب غياب الحوار الزوجي وأسباب فشل الحوار وبالتالي فشل الحياة الزوجية ويتوقع من الدورة إكساب أفراد الأسرة مهارات الحوار الجيد وإيجاد حوار أسري فعال وإيجابي داخل الأسرة، وانخفاض نسبة العنف وحالات الطلاق وإيجاد بيئة آمنة لتربية الأبناء.
وقال المستشار الدكتور سعد الوهيبي إن فكرة تنظيم الدورة المتخصصة للسيدات جاءت لتؤكد على أهمية حقوق المرأة ومراعاة ذلك من قبل الرجال ومساهمة الطرفين في القضاء على الخلافات وتقديرهما لبعض حتى عند الخلاف أو الانفصال -لا قدر الله- وهذا النهج وهو أسلوب وفكرة الحوار الزوجي الناجح الذي يقود الحياة الزوجية إلى طريق النجاح والسعادة عبر التنسيق مع الجهات المختصة بالحوار وفي مقدمتها مركز الملك عبدالعزيز للحوار وهذه الخطوة من الإيجابيات الحميدة التي يقوم بها المركز في خدمة الأسر وإيجاد الحلول المنطقية والحقيقية للحفاظ على الحياة الزوجية دون الوقوع في آثار الخلافات الزوجية ومن ثم تطورها التي قد تصل لنقطة اللاعودة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٢٢٢) صفحة (١٥) بتاريخ (١٣-٠٧-٢٠١٢)