أعمال التوسعة لم تنتهِ منذ سبعة أشهر.. و»الشؤون الإسلامية»: العمل بعد رمضان

«المضَلَّع» يمنع صلاة الجمعة بمسجد الأمير فهد بن سلطان في تبوك

إحدى الحفريات التي أحدثت بالمسجد (تصوير: موسى العروي)

طباعة التعليقات

تبوكخالد الرواضين

أبدى السكان المجاورون لمسجد الأمير فهد بن سلطان بحي النهضة في تبوك دهشتهم من توقف أعمال صيانة المسجد الذي يتسع لألف مصل، منذ سبعة أشهر، ما أدى إلى إيقاف إقامة صلاة الجمعة فيه، وهو ما دفع بهم للبحث عن مساجد أخرى.
وقال عدد من السكان لـ»الشرق» إن صلاة الجمعة في المسجد الذي شُيد على نفقة أمير منطقة تبوك لم تتوقف منذ تدشينه قبل عشرين عاماً، إلا أنهم فوجئوا بعد عيد الأضحى بأسابيع قليلة ببدء أعمال هدم في المسجد، حيث أزيلت المظلات الخارجية التي تقي المصلين من أشعة الشمس، أعقبه هدم المنارة التي ترتفع ثلاثين متراً وتُركت على الأرض بجوار مدخل المسجد أكثر من شهر.
وذكروا أنهم ومنذ ذلك التاريخ لم يشهدوا أي أعمال للصيانة أو الهدم، حيث ظل المسجد يستقبل المصلين في كل الأوقات ما عدا صلاة الجمعة. وقال عبدالله العنزي إن المؤسسة التي تسلمت مشروع ترميم وصيانة المسجد قامت بالحفر عن القواعد والأساس في أحد أركان المسجد من الخارج، مسافة متر إلى متر ونصف المتر، للبحث عن أي عيوب في المسجد، لكنها تركت الحفرة دون طمر وظلت منذ ستة أشهر على هذا الوضع.
وأضاف مسنٌّ سبعيني بأن وقف إقامة صلاة الجمعة أرهقهم خاصة كبار السن، حيث يضطر إلى قطع مسافة نصف كيلومتر ليشهد الجمعة في مسجد الشافعي وهو أقرب مسجد تقام به صلاة الجمعة.
من جانبه، ذكر نائب مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بتبوك عبيدالله القحطاني، لـ»الشرق»، أن المسجد أقيم على شكل مضلع، وهذا الشكل صعب توسعته من الداخل، فتم الاتفاق مع مكتب هندسي لعمل مخطط لتوسعة المسجد بحيث يبقى المبنى القديم كما هو والتوسعة تكون من الخارج، ولا تكون متداخلة مع الأساسات. والمخطط الجديد سيكون جاهزاً خلال اليومين المقبلين، ويسلم للإدارة.
ووعد القحطاني ببدء أعمال التوسعة وفق المخطط المذكور بعد شهر رمضان المبارك.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٢٢٥) صفحة (٩) بتاريخ (١٦-٠٧-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...