أكدت أن تجربتها في «لعبة الشيطان» أضافت لها كثيراً

مروة راتب: روحي مرحة لذلك أميل إلى الكوميديا.. وسخاء دمعتي ربطني بالدراما

طباعة التعليقات

جدةرحاب الهوساوي

عبّرت الإماراتية مروة راتب عن سعادتها بتجربة التمثيل في السعودية لأول مرة، مؤكدة أن هذه التجربة زادت من خبرتها وجعلتها تلتقي بشخصيات راقية ومحترفة زادت من تجربتها كثيراً ومن إتقانها للهجة السعودية.
حيث تشارك الفنانة الإماراتية مروة راتب في مسلسل «لعبة الشيطان» من إخراج الشاب سمير عارف وإنتاج خالد المسيند وبطولة عبدالمحسن النمر، شمعة محمد، مروة محمد، محمد الطويان، جميل علي، ومجموعة كبيرة من النجوم العرب.
كما شاركت راتب في مسلسلين مختلفين لصالح تليفزيون سلطنة عمان، قائلة عن تجربتها: المسلسل منفصل لجزأين، في الـ15 حلقة الأولى، قدمت دوراً لفتاة أصبحت أما وهي صغيرة وتعاني من تعنيف زوجها بشتى الطرق، أما الجزء الثاني فقدمت شخصية المعقدة نفسياً.
وتشارك راتب أيضاً في مسلسل «أنا وضميري» من إخراج محمود الوايمة وإنتاج عبدالرحيم المجيني، حيث تشارك البطولة مع ليلى سلمان ووفاء مكي وصالح زعل ومحمد حسن.
وأوضحت راتب في حديثها أن سبب بعدها عن الإعلام هو أن خوضها التمثيل لم يكن هدفه الشهرة، وإنما حبها لهذه المهنة ورغبتها في إتقانها والبروز الحقيقي فيها، قائلة «إن الجمهور يحتاج إلى تواصل مستمر مع الفنان، فأنا أخطأت في غيابي في الفترة الأخيرة، ولكن من خلال (الشرق) ستكون بدايتي مع الإعلام بالرغم من أني تلقيت عديداً من العروض للظهور في البرامج التليفزيونية، إلا أنني كنت أرفضها، ولكن أعد جمهوري بالتواصل الدائم قريباً».
وأشارت راتب إلى أنها بطبيعتها مرحة لذلك تميل إلى أدوار الكوميديا خصوصاً أنها تشعرها بالسعادة، وكونها أنثى هذا يجعلها أيضاً تميل للجانب الدرامي، فحسب قولها فإن دمعتها سخية جداً.
وقالت إنها تنافس ذاتها، فهي ترى أن الفنان الذي يعمل في ميدان الدراما يجب ألا ينظر لغيره لينافسه أو ليصل إليه أو يقارن نفسه به أو يغار منه، هذا بالتأكيد سيجعله يفقد السيطرة على خطة النجاح، أما إذا ركز بمحيط دائرته فقط وأدواته وشخصيته وأخلاقه وجديده وتطوره فسيجد نفسه يتألق ويتطور تلقائياً دون شعور بذاته.
يُذكر أن راتب تشارك أيضاً في مسلسل «هندستاني» على قناة ياهلا شوتايم، الجزء الثاني، ومسلسل «طماشة» الجزء الرابع، وتقول في ختام حديثها: أتمنى أن تنال إعجاب جمهوري.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٢٣٨) صفحة (٢٦) بتاريخ (٢٩-٠٧-٢٠١٢)