«المسحراتي» عمل إنساني غاب مع متغيرات العصر

المسحراتي (الشرق)

طباعة التعليقات

المدينة المنورةهبة خليفتي

غابت مهنة المسحراتي عن مدن الحجاز، غير أنها مازالت تستوطن أذهان الأهالي الذين يعيشون مع الذكريات.
ويقول المواطن طلال الشريف إن «المسحراتي» غاب منذ فترة طويلة جدا عن المدينة المنورة وهو من مظاهر أهالي المدينة في شهر رمضان المبارك، ويعد من أبرز ملامح التاريخ العريق والموروث الملازم للأهالي، موضحا أن غيابه يعود لتغيير نمط الحياة، وأساليب المعيشة حيث يظل الناس مستيقظين حتى وقت الإمساك وصلاة الفجر في الوقت الحالي.
وأضاف الشريف أنه كان عندما يهل شهر رمضان يبدأ المسحراتي في عمله ليلا، وتحديدا بعد الساعة الواحدة من صباح اليوم التالي، حيث كان التوقيت عربياً يختلف عن التوقيت الحالي، ويتمثل عمله في الضرب على الطبل لعدة مرات، مرددا خلالها أناشيد وأهازيج حجازية، مرفقة بمواويل، لمناداة أهالي الحي للاستيقاظ من النوم وتناول طعام السحور قبل وقت الإمساك.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٢٣٨) صفحة (٨) بتاريخ (٢٩-٠٧-٢٠١٢)