الشكري لـ الشرق: غبار رمضان جاءت به «السموم» من العراق

طباعة التعليقات

الدماممحمد خياط

أكد أستاذ الفيزياء الفلكية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور علي الشكري، أن الغبار الذي انتشر أمس في المنطقة الشرقية، عادة ما يكون خلال الأسبوعين الأولين من شهر أغسطس، وتسمى بفترة السموم وباللغة العامية فترة «المرزم» وفيها تنشط الرياح الشمالية الشرقية المحملة بالغبار والرمال، ويؤدي ذلك إلى تخفيف الرطوبة، واستمرار درجات الحرارة العالية.
وأشار إلى أن الغبار مصدره العراق وتكون المناطق الصحراوية مثل حفر الباطن والكويت أشد تأثراً بتلك الأتربة. وبين أن الغبار الذي يأتي غالباً في هذا التوقيت من كل عام يسرع من عملية نضج الرطب ويستوي فيه كثير من النخيل لذلك قال العامة «إلى طلع المرزم فأمل المحزم»، ومعناه أن التمر المنصف يكثر في موسم «المرزم».
وحذر الشكري مرضى الربو ومن يعانون من مشكلات في التنفس الخروج من المنزل، لافتا إلى أن حالة الجو غير المستقر سيستمر لمدة تتراوح ما بين عشرة إلى خمسة عشر يوما، تختلف فيه نسبة الغبار والرطوبة بين يوم وآخر، فكلما قلت سرعة الرياح الشمالية الشرقية ازدادت الرطوبة وقل الغبار، في حين لو زادت سرعة تلك الرياح قلت الرطوبة وارتفعت نسبة الغبار المحملة مع الرياح.
وأشار إلى أن دخول سهيل بتاريخ 24 من الشهر الجاري سوف يساهم في تلطيف الجو خاصة إذا كانت الرياح شمالية شرقية، وقد تهطل فيها أمطار خفيفة على المناطق الوسطى.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٢٤٤) صفحة (٥) بتاريخ (٠٤-٠٨-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...