أميرة الطويل – فارس بقنة – محمد بازيد – فهد المساعد – خواطر الظلام، تعدد النجوم على أصعدة المجتمع ما بين الفضول بالطبقة المخملية وحشرية جيل الشبكات تجاه نجوم اليوتيوب وتويتر وتعلق الجماهير بمشاهير الشاشة الصغيرة، كان النجاح بالتفكير خارج الصندوق من قبل مجموعة «ابتسم» التطوعية في الترويج لحملتها (اهدي ابتسامة) التي تهدف لجمع التبرعات من الألعاب للأطفال الأيتام ومرضى السرطان لتقدم لهم في العيد..
ببساطة اشتر هدية واذهب إلى أحد المركزين التجاريين (نجود – المملكة) في الرياض واجعل طفلك يشعر بالفخر بعافيته ونعمة الوالدين ويضع هديته في المكان المخصص وسيكافأ بغرس تربوي عظيم وبصورة فوتوغرافية من المحترف عبدالله الشهري. تستمر الحملة حتى (25) رمضان.حينما نكتب عن مثل هذه الحملات فإننا نعلي قيمة الحراك المجتمعي والجهود الأهلية التي استطاعت أن تتجاوز حاجز البيروقراطية في التعامل مع الاحتياجات العذبة لبعض الفئات والتي أغفلتها الجهات الخيرية الحكومية باعتبار أنها كماليات.
ونجحت المجموعة في تحقيق الهدف، الذي يمكنكم قياسه بشكل مباشر من خلال تفاعل الناس مع الفكرة.
الأيادي البيضاء في المجتمع كثيرة وممدودة ولكنها تجهل من تصافح، لذا تذهب لذات الأيادي المعهودة للعطاء دائماً لكنها أبداً لن تخيب رجاء يدٍ جديدة تقدمت لتُعَرّف عن نفسها وتقول هاهنا يكمن خيرٌ أيضاً.
حينها يكمن اليقين أن الأيادي المتصافحة بحب وعطاء هي من تعزف سيمفونية: (بكم يدٍ نصفق).
همسة:
عنوان المقال هو «هاشتاق» الحملة يمكنكم البحث عن تفاصيل الحملة بتويتر لعلنا نرى طيوفكم الجميلة هناك.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٢٤٤) صفحة (٨) بتاريخ (٠٤-٠٨-٢٠١٢)