تم التعاقد مع الخبير الأجنبي د.هاسن لحل مشكلة العجز في موازنة المستشفى التي بالرغم من ضخامتها إلا أنه لا أحد يعلم أين تذهب (نظن للعاملين عليها وبعض الظن إثم)، وبدلا من البحث في أسباب ضياعها أوصى أبوعيون عسلية وشعر أشقر بالتالي:
- تأجيرالمساحات الشاسعة حول المستشفيات من الرابعة إلى السادسة مساء ملاعب كرة، وتنظيم دورات يعود ريعها للمستشفى، ومن المغرب إلى التاسعة مساء تحول إلى أندية أدبية، حيث المحاضرات والأنشطة المسرحية بمقابل مادي، بعد التاسعة صالات أفراح لتخفيف أعباء الزواج على الشباب، وحل مشكلة العنوسة وزيادة الإيرادات.
- بناء أماكن تجارية مطلة على الشوارع الرئيسة وتأجيرها.
- بناء ملاعب للأطفال في صالات الانتظار وتأجيرها خاصة خلال وقت الزيارة واستغلال بعض العمالة الزائدة من إداريين وفنيين في القيام برعاية هؤلاء الأطفال بنظام الساعة.
- تخصيص بعض أجنحة المستشفى كغرف تنويم على درجات (خمسة نجوم وأربعة) وتوفير كافة أنواع المأكولات والمشروبات وأدوات الترفيه وتأجيرها لمن يدفع أكثر من المرضى أو المتمارضين أو الأقارب والمحبين.
- زراعة بعض مرافق المستشفى بالبقوليات والخضراوات وبيعها بسعر أعلى من السوق نظرًا لأنها تنتج تحت أيدٍ طبية ماهرة.
- شراء بعض الأسهم باسم المستشفى وتكليف بعض الأطباء بمتابعة السوق، خاصة من يقضون ساعات الدوام يتابعون الأسهم.
- الاستفادة من بعض إمكانيات الممرضات والفنيات والكاتبات ـ وأقول مرة أخرى بعض ـ في نقش الحنا وعمل المكياج للمرضى مقابل مبلغ مادي وإطلاق الزغاريد في مستشفى الولادة (الزغرودة بعشرة ريالات للمولود الذكر وسبعة ريالات للبنت) وإحياء حفلات السبوع والطهور في مستشفى الأطفال.
- خاتمة:
لا تيأس من اللبيب وإن جفا
واقطع حبالك من حبال الأحمق

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٢٥٢) صفحة (٢١) بتاريخ (١٢-٠٨-٢٠١٢)