متطوعون يتبرعون بـ «كسوة العيد» لقرية في صبيا

طباعة التعليقات

جازانمعاذ قاسم

بادرت مجموعة من الشباب المتطوعين بتنفيذ مشروع لتقديم كسوة العيد إلى إحدى القرى الفقيرة التابعة لمدينة صبيا. ويبين أحد المتطوعين، عبدالله مبقش، أنه ذهب مع زملائه إلى تلك القرية لإجراء مسح يوضح عدد المحتاجين فيها، مع تصنيفهم حسب الجنس والعمر، ثم اشتروا «ملابس العيد» لمختلف الفئات، الأطفال والكبار والنساء، ولم يهملوا شراء «الأحذية» أيضاً، وغلفوها عقب ذلك بـ»أكياس الهدايا» لإشعار المحتاجين بفرحة العيد، ودونوا اسم كل عائلة على الكيس الخاص بها. وأضاف عضو آخر في الفريق التطوعي، ناصر الخواجي، أن الفرحة والسرور غمرت الأسر رغم بساطة الهدايا، وأشار إلى أن العمل التطوعي يشعر صاحبه باللذة، خصوصا حين يرى البسمة ترتسم على وجوه الأطفال، فهم أكثر من يفرح بقدوم العيد. ويطمح إبراهيم هتان إلى أن يشمل المشروع كل القرى والأحياء الفقيرة، موضحا أن العمل التطوعي يبدأ صغيرا ثم ينمو بالدعم وتضافر الجهود، والدليل على ذلك أننا استطعنا كمجموعة من الشباب المتطوعين، عبر دعمنا الخاص، ومن منطلق المسؤولية الاجتماعية، وبمبلغ لا يزيد عن 5000 ريال، أن نوفر الكسوة لمختلف الفئات العمرية في هذه القرية الفقيرة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٢٦٢) صفحة (١٨) بتاريخ (٢٢-٠٨-٢٠١٢)