رئيس الهيئة الشبابية الإسلامية المسيحية للحوار وممثل الأردن لدى الإيسيسكو يشيدان بالدعوة

طباعة التعليقات

بيروت، عمانواس

رحب رئيس الهيئة الشبابية الإسلامية المسيحية للحوار مالك فيصل المولوي، بدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتأسيس مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية يكون مقره الرياض.
وقال في تصريح صحفي أمس «نبارك موقف خادم الحرمين الشريفين الرائد والداعي إلى ضرورة رفض التقسيمات المذهبية والمناطقية والأيديولوجية التي باتت تؤثر على وحدة الأمة وتماسكها»، داعيا جميع الأطراف إلى ضرورة التكافل والتضامن والتسامح والاعتدال ونبذ التفرقة ومحاربة الفتن للوصول إلى كلمة سواء.
وأضاف «كلنا ثقة بأهمية تأسيس هذا المركز لما له من رمزية روحية وأهمية كبرى من ناحية الإتيان بثمار جيدة تهدف إلى ترسيخ أسس الحوار والتعايش».
إلى ذلك، أشاد ممثل الأردن لدى المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو» محمد عواد بدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتأسيس المركز.
وقال في تصريح أمس، إن دعوة خادم الحرمين الشريفين دعوة حكيمة من قائد عربي يسعى لإيجاد السبل لجمع الصف الإسلامي بالتغلب على أسباب التفرقة والتشرذم، معربا عن تقديره للجهود التي يبذلها في سبيل تعميق التضامن الإسلامي بشتى الوسائل وفي مقدمتها الحوار الذي وصفه بأنه منهج الحكماء وأسلوب العقلاء للتغلب على أسباب الاختلاف وللرقي إلى مستوى المواجهة الحكيمة للتحديات التي تواجه الأمة الإسلامية في هذه المرحلة.
وأوضح عواد أن تأسيس مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية سيعزز من الجهود التي تقوم بها «الإيسيسكو» في هذا المجال في إطار تنفيذ استراتيجية التقريب بين المذاهب الإسلامية التي اعتمدها مؤتمر القمة الإسلامي العاشر الذي عقد في ماليزيا عام 2003م.
وأضاف أن المركز سيكون انطلاقة جديدة لعملية التقريب بين المذاهب الإسلامية من خلال تعزيز ثقافة الحوار القائم على الاحترام المتبادل والمستند إلى القيم الإسلامية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٢٦٤) صفحة (٣) بتاريخ (٢٤-٠٨-٢٠١٢)