أولياء أمور يطالبون بإلزام المعلمات بمستلزمات دراسية محددة.. و«تعليم حائل» تتوعد المخالفات

المستلزمات الدراسية تضيف أعباء جديدة على ميزانيات الأسر (الشرق)

طباعة التعليقات

حائلخضير الشريهي

تتجدد مع بداية كل فصل دراسي مطالبات أولياء أمور الطالبات بالحد وتنظيم طلبات المعلمات من المستلزمات الدراسية، ويرون أن الطلبات تتجاوز لكماليات لا تستفيد الطالبات منها، وترهقهم ماديا، مؤكدين أن المعلمات بطلباتهن يعززن التنافس على شكليات لا تخدم العملية التربوية.
وقال خلف الشمري (أحد أولياء أمور الطالبات)، إنه يتكبد مع بداية كل عام دراسي مصاريف باهظة لتوفير المستلزمات الدراسية لبناته، في حين أن تلك التكاليف تنخفض بنسبة كبيرة مع أبنائه رغم أنهم يدرسون في مراحل متقاربة، مضيفا أن طلبات المعلمات الشكلية مرهقة ماديا ولا يستطيعون رفضها ولا يملكون إلا الخضوع لها.
أما الباحث التربوي عيد الشمري، فيرى أن التكوين الفسيولوجي للطالبات يجعلهن ينسقن للطلبات الكثيرة من المعلمات ويلجأن لإضافة طلبات أخرى معظمها شكلي ولا يخدم العملية التربوية، ويؤثر سلبا في ثقافة الطالبات، وأضاف «التنافس المحموم على الإكسسوارات الدراسية أصبح ظاهرة وثقافة سائدة تمتد مع الطالبة في بقية حياتها، ويقع على المدرسة الدور في القضاء على هذه الظاهرة السلبية ومعالجتها بدءاً من المعلمات ومن ثم الطالبات».
من جهته، أكد مدير الإعلام التربوي بإدارة التربية والتعليم بمنطقة حائل إبراهيم الجنيدي لـ»الشرق»، أن إدارته ملتزمة بالتعميم مع بداية كل فصل دراسي على مدارس البنات بعدم إرهاق أولياء الأمور بطلبات المستلزمات المدرسية التي لا مبرر لها، وأنها تتابع خلال المشرفات التربويات ما يحدث على أرض الواقع، مشيرا إلى أن المناهج الحديثة قلّصت وحدّت من الطلبات التي لا مبرر لها.
وشدد على أن الدور التربوي بتعزيز السلوكيات الإيجابية يجب أن يتبناه المعلم والمعلمة ويسعيان إلى تعزيزها وتطبيقها.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٢٦٥) صفحة (٥) بتاريخ (٢٥-٠٨-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...