حوار سريع مع ممرضة غرابية لمجلة سيقان:
– لماذا اخترتِ مهنة التمريض؟
في البداية عشق ثم وسيلة كسب في ظل عدم اهتمام بعض المسؤولين بساق الغراب، وانتهى إلى معاناة.
– يقال إن التمريض هو الوسيلة الأقرب للحصول على وظيفة؟
خدعوها فقالوا تقدمي وستُقبلين ونهايتها على باب المدير (نوع من الطرارة أي الشحاتة أي التسول).
– الممرضة السعودية مازالت دون المستوى؟
بالعكس في تقدم، ولو وجدت الدعم كما هو حال الممرضة الأجنبية لعلت أكثر، ولكن!!
– هل أدى التمريض السعودي المطلوب منه؟
السؤال هو هل أدى المسؤولون المطلوب منهم تجاه التمريض من دعم ورعاية أم أن المسألة لا تتعدى كلام جرائد؟
– هل هناك هجرة أو تسرب من العمل في حقل التمريض إلى الإدارة؟
بعضهم اتجه للعمل الإداري، ولكن ما السبب؟ ولو وجدت البيئة المناسبة للممرضة وتم دعمها فلن تفكر في الإدارة، ولكننها محاولة لتشويه الصورة والادعاء بأنها لا تصلح للعمل، وأن مكانها هو البيت، ليظل باب الاستقدام مفتوحاً، ولكن لمصلحة مَن؟
– كممرضة هل أنتِ راضية عن وضعكِ المهني؟
إذا كان الجواب من فضة فالسكوت من ذهب.
– هل أنصف المجتمع التمريض السعودي؟
نعم، والدليل تغير النظر والتوجه الكبير من الجنسين للمهنة وحبهم لها.
– مازال هناك تقصير من الإعلام تجاه التمريض، لماذا؟
الإعلام همّه تصيّد الأخطاء أما الصورة الحقيقية المشرقة فنادراً ما يكتب عنها.
– يقال إن التمريض السعودي مدلل؟
افتراء، فنحن نعمل كثيراً، ولكن عقدة الأجنبي مازالت تلاحق جميع مناحي الحياة لدينا.
– يشاع أن العمل يقوم به التمريض الأجنبي، أما السعودي فعملهم شرب الشاي والضحك ومغادرة الدوام مبكراً؟
يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ…

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٢٧٥) صفحة (٢٣) بتاريخ (٠٤-٠٩-٢٠١٢)