عبدالرحيم الميرابي
سلطان البازعي.. وخرم الإبرة
ارتفعت الأسعار، وارتفع معها دخل الموظفين، وكذا العمال والشغالات والسائقين وحتى حفاري القبور ما عدا جمعيات الثقافة والفنون لم تشهد أي ارتفاع في الدخل، وكأنها موظف حكومي مجمد على مرتبة حتى الموت، أو لنقل: موظف قطاع خاص.
إنْ كان ثمة مقترح يعين هذه الجمعيات على قضاء حوائجها فإنني أقترح تسجيلها في الضمان الاجتماعي على غرار المسنات المستحقات للضمان، إلا أنه من الأفضل تسجيلها في (حافز) طالما أنها تمثل رقماً في البطالة الثقافية. أقول هذا لأنني أجزم أن المال هو العنصر الرئيس في تحويل الأفكار إلى منجزات والكلام إلى أفعال. أما عن تناولي الموضوع على هذا النحو الساخر فهو عن معاناة عانيتها مع الإدارة السابقة إبان عملي بهذه المؤسسة الثقافية الكبرى اسماً، حيث وجدتها تعيش بعقلية سبعين سنة خلت، إذ كان جل اهتمامها منصباً على إتقان العمل على الورق لا في ميادين السباق.. وبمناسبة الورق والتخريم فقد أخبرني أحد الزملاء في فرع الجمعية بجازان أن رئيساً سابقاً لمجلس الإدارة بالرياض أعاد إليهم معاملة كاملة بملفها الضخم لأن أوراقها مخرمة من الجهة الأخرى، وهو ما لم يتوافق ورؤية الرئيس الثقافية للمعاملة فأعادها إليهم شارحاً عليها الطريقة الصحيحة لجهة التخريم، ضارباً بالرد على مضمون المعاملة عرض الحائط الثقافي القصير.
وبمناسبة الخرم والتخريم: يُحكى أن سباقاً جرى بين اليابان والولايات المتحدة لصنع أصغر خرم إبرة على الأرض، فتدخلت الصين لتصنع الخرم الأصغر على الإطلاق، كاتبةً عليه عبارتها المشهورة (نستطيع أن نرى السماء من خرم إبرة).
وبالتوفيق للأستاذ سلطان البازعي.








الأكثر تعليقاً
الأكثر مشاركة في تويتر

الأكثر مشاركة في فيسبوك

سيدي الدكتور ، إنه لكما قلتَ : ارتفعت الأسعار … وما هو بتضخُّم ، وإن قلَّ رغد بعض من لا يشكر ، وفي الصبر سعة ، والقبر من وراء ذلك وافر التُّرْبة ، ولا أعرف بازعيًا واحدًا ، فكيف بسلطان منهم ، وصدق الصينيون !!
الثقافة عندنا مغيّبة مع سبق الإصرار والترصد من ما يمكننا تسميتها , يسمى “جمعية الثقافة والفنون” !
أنا فوق الثلاثين عاما ولا أعرف لها أثرا على المجتمع الجداوي الذي أنتمي إليه , ولا نسمع بها إلا في الجرائد !
السلام عليكم يادكتورنا الحبيب عبدالرحيم الميرابي وعلى ضيوفك الطيبين ,
أسمح لي أن أشبه الأندية الأدبية بمدارس محو الأمية كانت لها حاجة ماسة سابقا وأنتفت أو فلنقل نقصت حاليا ,
والحل الناجع هو إلغاءها أو ضمها للأندية الرياضية .
تحياتي ولايكاتي
لم أسمع لجمعيات الثقافة عندنا حسا في من الفقراء المحرومين
لو يسمع بهذا الأسم (الثقافة والفنون) أحد جيراني قد يتبادر إلى ذهنه أنها جمعية مساعدة الشباب على الزواج من الثالثة !
أو سوق الخضار المستوردة من الصين المشهورة بالبضائع المقلدة وقليلة السعر !
والسبب عدم رؤية أي أثر لها !
لا سابقا !
ولا حاضرا” !
وبناء” عليه , لا , لاحقا” !
شيخنا المرابي اسعد الله اوقاتك بكل خير وبركه تكثرهذه المسميات فى الصيف وتقل كلما اتجهنا الى الفصول الباقيه من السنه ولكن هذه الكثره هى عباره عن اعلان واحد فى بداية الصيف ولكن لانعلم اين يقع مقر هذه الجمعيه التى اخذت من الثقافه فقط اسمها ومن فنون النوم والغياب سمتها دون غيرها من الجمعيات الاخرى فقد تفوقت على حافز فى ميزانيتها وقد امر ولى الامر بصرف مبالغ طائله العام الماضى لها حتى تمنت جدتى ان تسجل بها بدل الضمان الاجتماعى لكن للاسف لا اعرف مكانها كماذكرت سابقاحتى اقدم لجدتىبها حتى يتم ترشيحها عضوة فى تلك الجمعيه يكن اذا ادلت بصوتها تسمع من بهم صمم ( رحم الله جدتى خضراء ) ماتت قبل ان تلتحق بوزارة الثقافه والفنون ؛؛؛؛؛؛؛؛…!
أضحك الله سنك أيها الأخ العزيز / المترف الراوي ، بل قل جداتنا ثقافة بفنون وفنونٌ بثقافة الفنون ،رحمهنً الله رحمة واسعة وأسكنهنً فسيح جناته ، قضينَ نحبهنً ومازالت الثقافة والفنون على عهدها وسالف عصرها ، وأضحك الله سنك أيها القونويُ وألبسكَ ثوب الصحة والعافية وحفظك الله بحفظه ، أكل هذا عند الصينيين ؟ :) ، كاتبنا د.عبد الرحيم الميرابي ، إن كان هناك عتاب على جمعية الثقافة والفنون فسينالك منها حظ حتى ولو كان قليلاً ، ولك الله أيها البازعي : رجعت لكلمة ” بازعيٌ ” والفضل للأبي الفضل في ذلك حين قال :” ولا أعرف بازعيًا واحدًا ” ، فـ ” : بَزُعَ الغُلام، بالضم، بَزاعة، فهو بَزِيعٌ وبُزاعٌ : ظَرُفَ ومَلُحَ ، والبَزِيعُ : الظَّريفُ ،وتَبَزَّعَ الغُلام : ظَرُفُ ” . فواقَ البازعيُ مكانه ( الفنونٌ وثقافة ) _ تحية للكاتب وللبازعي والقونوي والراوي ودعشوش وللجميع _دمتم جميعاً بخير .
حياك الله تعالى وبيّاك أخي “القرني ما غيره” ، أخشى ما أخشاه الصين ، ألا ترى أنهم من كل حدب وصناعة ينسلون ؟!
حياك الله إخى القرنى ماغيره وحيا الله كل الاخوه المشاركين. في جمعة الثقافه والفنون
السلام عليكم
لو كان في الأندية الأدبية فائدة لما أضطر أخونا أبو الفضل القونوي أن يبحث عن ممول لطباعة تحقيقه لأحد الكتب القديمة.
تحياتي ولايكاتي
وعليكم السلام أخي حمد الربيعة ، بوركتَ ، هناك استثناءات ، ستعلم بها بعد شهر أو شهرين . هكذا وُعِدْتُ !
أين دور الأندية في الترجمة ودعم الفصحى وتقديم التوعية حول الأخطاء الشائعة وتقديم الإستشارات للبلديات وغيرها حول مسميات المحلات والأخياء والشوارع؟
ما هو أكثر ما يشغل بال الرجال القائمين على الأندية في الوقت الحالي ؟
أخي أبا تميم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: موضوع الكاتب تناول جمعيَّة الثقافة والفنون وأنت بتعليقاتك الأربعة تشير إلى الأندية الأدبيَّة، ألا تعلم أنَّ هذه غير تلك، هل يفسَّر ذلك منك خلطاً في الأمور، أم أنَّ ذلك دليل على عدم قراءة الموضوع؟، ألا تظنُّ ذلك يحرج كاتب الموضوع؟، يا أخي كأنِّي بك تعلِّق لمجرد التعليق لا أكثر بغضِّ النظر عن علاقة تعليقك بموضوع الكاتب، ليتك تقرأ الموضوع السابق للكاتبة الأخت فضيلة الفاروق ومن الحبِّ ما قتل لتعرف أنَّك من طراز من المعلِّقين أشارت إليه بعبارات أتركك لتعرفها من قراءة مقالك، ولكنَّك بالرغم من ذلك أفضل حالاً من صاحب التعليق السادس(المترف الراوي) الذي خاطب الدكتور عبدالرحيم الميرابي بقوله: شيخنا المرابي، فلعلَّه لم يقصدها وأنَّ ذلك تصحيف لا سم الكاتب، تحيَّاتي للدكتور الميرابـي.
احيي دكتورنا الواصل واحب ان يفيدنى عن التصحيف وهل هناك فرق بين التصحيف والتحريف؟
تسلم اناملك يادكتوري الغالي ، بتوحشنا
يا والدي أتيتُ في متأخر الوقت لِــ أسلِّمَ عليكَ
وعلى ميمونِ العودةِ ، فأنا أقرؤك وإن لازمنِي تقصير الردّ
أو العجز حتى ..
تبجيلي وفائق التقدير .